استخدام الطلبة لوسائل التواصل الاجتماعي بشكل سيئ يفوق الـ 60% إن لم تكن النسبة أعلى، وقد أخذ الاستخدام منحى سيئاً على الصعيد الأخلاقي والعلمي،.
ومن الملاحظ أن هذه الوسائل وفرت فرصاً لنسخ البحوث والمواد العلمية في قوالب جاهزة من خلال المنتديات ووسائل التواصل الأخرى، ناهيك عن مشاركة الطلبة في نقاشات وحوارات تكبرهم سناً وإدراكاً عبر وسائل التواصل الاجتماعي.