لا أؤيد هذا التوجه، لأن المعلم الأجنبي لا يمكن التعمق معه أو التحاور في أحاديث جانبية، وستفقد الحصة متعتها معه على خلاف المعلم العربي. وأنا أؤكد هذا الرأي من واقع تجربة مررت بها بينما كنت سابقاً في مدرسة خاصة، وفقدت حقاً متعة الدراسة، إلى جانب فقدان الكثير من الجوانب المهمة في الدراسة، ما يؤثر سلباً على المستوى التعليمي.