المدرسة من وجهة نظري هي الحصن الآمن للطالب، وهي بيته وملاذه، فالطالب اليوم يحصل على حقوقه كاملة داخل المدرسة، كما يحظى بالاحترام والتقدير من الجميع إدارة ومعلمين، فكل مدرسة في الدولة تحاول أن تسابق الزمن من أجل أن تكون في الصدارة، وكل هذا يصب في مصلحة الطالب، وبالتالي كيف نقول إن المدرسة لم تعد بيته الثاني، فمن وجهة نظري إنها تجسد بيت الطالب الأول.