أرى أن مسمى الجدية في التعليم تحققه المدرسة الحكومية أكثر من المدرسة الخاصة، ولذلك فإن خياري سينحاز في حال كان القرار بيدي إلى المدرسة الحكومية، وفي المقابل فالكثير من المدارس الخاصة تجدها تصب مطلق اهتمامها على تعليم اللغة الإنجليزية، وبالتالي يتخرج طلبتها بلسان أجنبي ولا يدركون أبسط القيم والأساسيات التي تربى عليها آباؤهم وأجدادهم، وتلك ميزة سلبية في المدرسة الخاصة.