قيل: عدل السلطان خير من خصب الزمان.

وقيل: نحبُّ الماضي لأنه ذهبَ، ولو عادَ لَكرِهْناه.

وقيل: ليس سر الحياة أن تعمل ما تحب بل أن تحب ما تعمل.

وقيل: خير يضر خير من باطل يسر.

وقال نجيب محفوظ: عندما يلمّ الموت بالآخر يذكّرنا بأننا ما زلنا نمرح في نعمة الحياة.

وقيل: اللسان الطويل دلالة على اليد القصيرة.

 فوائد لغوية

«نُبْذَة ونَبْذَة»

ينطق بعض الكتاب لفظة نَبْذة (بفتح النون) للدلالة على الخُلاصة أو النزر اليسير من الكلام، والصواب أن يقال نُبذة (بضم النون) وليس فتحها.

ويخطئ كثير منّا في لفظ ألفاظ العقود في حالات الجمع فيقول: ثلاثينات القرن الماضي، وخمسينات القرن الحالي. والصواب أن يقال: ثلاثينيات القرن الماضي، وخمسينيات القرن الحالي، ذلك أنه لا يجوز جمع ألفاظ العقود بالألف والتاء بغير ياء النسب.

 من مختار الشعر

قال المتنبي:

بذا قضت الأيام ما بين أهلها مصائب قوم عند قوم فوائد

مغزى مثل «أبصر من زرقاء اليمامة»

زرقاء اليمامة امرأة من قبيلة جديس، عرفت بقدرتها على رؤية الشيء من مسافات بعيدة، تصل إلى مسيرة ثلاثة أيام. وقصة المثل تعود إلى أن جديس قبيلة قتلت رجلاً من قبيلة أخرى، فذهب أهل قبيلة القتيل إلى قبيلة أخرى لينصروهم على جديس، فجهزت القبيلة جيشاً وتوجهوا به حتى وصلوا إلى أرض اليمامة التي تبعد ثلاثة ليال عن قبيلة جديس. وفي أثناء صعود الزرقاء لترقب الأجواء وما يمكن أن تسفر عنه، استطاعت رؤية جيش العدو، رغم بعده وتستر كل واحد منه بشجرة تضليلاً لرجال القبيلة، فقالت الزرقاء: يا قوم قد أتتكم الشجر، فلم يصدقوها رغم إلحاحها، حتى فوجئوا بالجيش صباحاً وقد اجتاحهم. وقد أخذ الجيش الزرقاء وشق عينيها فإذا فيها عروق سود من الإثمد، إذ كانت أول امرأة تكتحل بالإثمد. وإلى تلك الواقعة التاريخية يضرب كل المثل للدلالة على قوة النظر ونفاذه. بغض النظر عما انطوت عليه قصة ما وجد في عيني المرأة من أمور تختلط بالأسطورة والخيال.