مواقف

قيل: العاصفة لا تكسر من الأغصان إلا يابسها.

وقيل: خلق الله لنا أذنين ولساناً واحداً، لنسمع أكثر مما نقول.

وقيل: لا تطعن في ذوق زوجتك فقد اختارتك من قبل.

وقيل: اللسان الطويل دلالة على اليد القصيرة.

فروق لغوية

الفرق بين الغفران والصفح: أن الغفران يقتضي إسقاط العقاب وإيجاب الثواب، فلا يستحق الغفران إلا المؤمن المستحق للثواب، وهذا لا يستعمل إلا لله فيقال غفر الله لك. ويقال استغفرت الله تعالى، ولا يقال استغفرت صديقي.

أما الصفح فيعني التجاوز عن الذنب. وفي العادة يقال: صفحت الورقة إذا تجاوزتها، وقيل: هو ترك مؤاخذة المذنب بالذنب بأن تبدي له صفحة جميلة.

مختارات من الشعر

قال الشاعر جبران خليل جبران:

ولما سألتُ النفسَ ما الدهرُ فاعلُ بحشد أمانينا أجابتْ أنا الدهرُ

أقوال لها مغزى

«لكل كلمة أذن، ولعل أذنك ليست لكلماتي، فلا تتهمني بالغموض».

في هذا القول لفتة طريفة للتأكيد على شرعية الاختلاف وتفسير أسباب ما يراه البعض من غموض وعسر فهم في كلام الآخرين. فهو يخبرنا أن من الطبيعي ألا يعجب كلامنا جميع الناس، فللأذن ما يعجبها من كلام دون آخر، وما تهواه وتميل إليه بحسب طبع السمع أو المتلقي. والأذن هنا كناية عن صاحبها الإنسان ولا شك. وحين ندرك ذلك لن نبالي إذا ما عبر لنا أحد عن أن كلماتنا لم تجد لها وقعاً في سمعه ووجدانه.

مغزى مثل

«اشتدّي أزمة تَنْفَرجي»

هو مَثل قالته العرب في مواضع رفع الروح المعنوية في ساعات الشدّة. وهو مثل جميل من شأنه أن يبعث الأمل في نفوس الناس، إذ من المعروف أن الإنسان سريع الجزع في الملمات والمحن التي قد تقع ويطول أمرها، وما لم يكن لديه ذخيرة من إيمان ومن حكمة أناسه وأقوال ذوي الخبرة، فإن صبره يكون عرضة للنفاد. لذا جاء هذا المثل الذي يخبرنا أن المحن والأزمات كلما اشتدت وتعاظمت كان ذلك إيذاناً بانفراجها وانتهاء أيامها العجاف المرّة.