قيل إن النجاح رحلة، وهذه الرحلة في بعض الفترات تكون ممتعة وجميلة، وفي فترات أخرى شاقة ومتعبة، فقبطان السفينة يتعرض أحياناً للرياح والأمواج، ومع ذلك فهو يحاول ويبحر ويواصل.. كذلك الأمر بالنسبة للإنسان، حيث يكون أمامه بعض العوائق التحديات والمشكلات، والمهم ألا يستسلم للفشل ولا يصيبه الإحباط، وكما للقبطان بوصلة يستعين بها حتى يصل إلى بر الأمان، فلا بد أيضاً أن يكون لديك أنت خارطة طريق حتى تحدد ما هو هدفك في هذه الحياة. ولكن ما هو النجاح؟
النجاح هو تحقيق ما تريد، والوصول إلى أحلامك، وكل إنسان في هذه الحياة يتمنى أن ينجح، فالطالب يريد أن ينجح في دراسته، والمدير يسعى إلى النجاح في مدرسته، والرئيس ينافس لكي يتطور في شركته، والعامل يتحرك ليتقدم مصنعه، والأب يعمل من أجل تحقيق السعادة في أسرته وهكذا.
والنجاح لا بد أن يرتكز على مجموعة من الخطوات، من أهمها: الحماس والرغبة والطموح، والاجتهاد والجدية، والصبر وقوة الاحتمال والاستمرارية، والتجديد والتغيير، والإرادة والعزيمة والإصرار، وعدم اليأس والإحباط، وتكرار التجربة، وعدم التردد واتخاذ القرار.
وعدم الخوف من الفشل، ومكافحة الكسل ومحاربة الخمول، وحب العلم والسعي وراء المعرفة، والاستفادة من أوقات الفراغ، وتطوير الذات بين فترة وأخرى، والتفكير الإيجابي، والاهتمام والتركيز، والتنظيم ووجود خطة واضحة، والبحث عن الابتكار والإبداع، والعمل دون ملل أو كلل، والاستفادة من الإمكانات والطاقات والظروف، ومحاولة تعلم مهارات جديدة ومفيدة.
ولكي نرتقي في سلم النجاح، ونصل إلى القمة، وخاصة في المجال الوظيفي، هناك وسائل شتى وأساليب عديدة، على كل فرد أن يضعها في الحسبان، كالاستفادة من الأخطاء، وعدم التردد في الاعتراف بالخطأ، والتحدث بأدب ولياقة ودون تجريح أو تهكم، ومواجهة التحديات وعدم الهروب من المشكلات، وتحمل المسؤولية والالتزام وعدم التأخير أو تأجيل الأمور، وكذلك التفاهم والانسجام والمرونة والتواصل مع الآخرين، واكتشاف كل ما هو جديد في ما يخص العمل.