خطورة المشاكل الأسرية على التحصيل الدراسي للأبناء، وتدريب المعلمين على السبورة التفاعلية، قضيتان شهدتا تجاوباً كبيراً من قبل مستمعي برنامج «العلم نور» لهذا الأسبوع، فيما رفع البرنامج «كارت أحمر» في وجه الطلبة الذين يتصفون بالتكبر والغرور والتعالي، حتى لا تكون هذه الصفات سبباً في تهديد مستقبلهم الدراسي وحياتهم العملية.
الأنشطة العلاجية
استعرض البرنامج في مستهل حلقاته لهذا الأسبوع، دليل تطوير المهارات الأساسية في مادة اللغة العربية لصفوف الحلقة الأولى بمدارس الدولة، والذي أعلنت عنه إدارة المناهج بوزارة التربية والتعليم، ليكون بمثابة مصدر مساند لمعلم المادة، يعينه على تنويع الأنشطة العلاجية، والأنشطة الإثرائية، المتوافقة مع نواتج التعلم المحددة في منهج اللغة العربية.
وأشار البرنامج من خلال ضيوفه، إلى أن هذه المبادرة تهدف إلى مساعدة المعلم على الخروج من دائرة المصدر الوحيد، إلى المصادر المتنوعة للتعلم، واختيار الأنشطة الملائمة لطلبته كل حسب مستواه، وتفعيل أنشطة الكتاب المدرسي بمجموعة من الموضوعات مقسمة حسب مستويات التعلم.
تناول البرنامج، تدريب إدارة التربية الخاصة بوزارة التربية والتعليم، عدداً من معلمي المدارس الحكومية، على طرق تشغيل السبورة التفاعلية، باعتبارها ضمن أحدث التقنيات التعليمية المعتمدة في مختلف المؤسسات التعليمية بالعالم. وعرض البرنامج، أهم ما تتميز به هذه السبورة، من إمكانات تقنية هائلة، غير متعارف عليها قياساً بالسبورات التقليدية.
الفترة الحرجة
ورفع البرنامج «كارت أحمر» في وجه الطلبة الذين يتصفون بالتكبر والغرور والتعالي، في الوقت الذي أكدت فيه المداخلات التي تلقاها البرنامج، أن سلوك الطالب في المدرسة والمجتمع هو نتاج البيئة والأهل، فإذا كان إيجابياً، فهو حصاد تربية سليمة، تنطلق من مجموعة قيم ومبادئ، أهلت الأبناء لأن يكونوا مثالاً يحتذى به في الأخلاق والتربية.
وأشار ضيوف البرنامج، خلال مناقشتهم لهذه القضية، إلى الانعكاسات السلبية لهذه الصفات على المجتمع ككل، مطالبين بضرورة تقويمها، بدءاً من البيت والبيئة المحيطة بالطالب، فالأب والأم مطالبان بأن يغرسا في أبنائهما منذ الصغر، صفات التواضع واحترام الآخر، ليصبح لدينا أجيال سوية، تتمتع بسلوكيات إيجابية.
تهديد استقرار الأسرة
حذر برنامج «العلم نور»، من خلال المائدة المستديرة لهذا الأسبوع، من خطورة المشاكل الأسرية على التحصيل الدراسي للأبناء، في كثير من مجتمعاتنا العربية وتأثيرها السلبي، كونها إحدى أهم القضايا التي تهدد استقرار الأسرة، خاصة أننا على بعد خطوات قليلة من نهاية الفصل الدراسي الثالث. وأكد ضيوف البرنامج أن هذه القضية تُعد من بين أهم القضايا التربوية التي يعاني منها بعض الطلبة داخل بيوتهم، إذ تسهم بشكل كبير في تراجع تحصيلهم الدراسي، وضعف تركيزهم في هذه الفترة الحرجة من العام الدراسي، نظراً للحالة النفسية التي تحيط بهؤلاء الطلبة.