تطرق برنامج «العلم نور» هذا الأسبوع، إلى قضية مهمة يتناولها البرنامج للمرة الأولى، وهي كيفية التعامل مع مرحلة عمرية غاية في الدقة والحساسية، ألا وهي رياض الأطفال. وناقش مدى خطورة هذه المرحلة، وانعكاساتها على مستقبل الأبناء دراسياً وعملياً، كما تطرق البرنامج إلى عمليات تسجيل الطلبة الجدد في المدارس، وندوة تربوية لتعزيز أساليب القيادات المدرسية.
تسجيل الطلبة
تابع البرنامج، عملية تسجيل الطلبة المستجدين برياض الأطفال الحكومية ومدارس التعليم العام للعام الدراسي المقبل 2012/2013، بهدف توعية الأهالي وأولياء الأمور، إلى كل ما يتعلق بهذا الجانب، قبل انتهاء المواعيد التي قررتها وزارة التربية والتعليم. كما أوضح البرنامج الشروط والضوابط التي تحكم عملية التسجيل وسن القبول والفئات التي يشملها والمستندات المطلوبة للتسجيل، فضلاً عن شروط التسجيل لمدارس التعليم العام النموذجية، وكذلك شروط قبول أبناء الوافدين بمدارس التعليم العام.
القيادات المدرسية
وتناول البرنامج، ندوة تربوية جديدة نظمها المركز الإقليمي للتخطيط التربوي بالشارقة، ضمن سلسلة البرامج والمشاريع التطويرية التي تنتهجها وزارة التربية والتعليم في استراتيجيتها التعليمية لتطوير الميدان التربوي، بعنوان «أفضل الممارسات في تطوير القيادات المدرسية»، وعرض البرنامج أهم أهداف هذه الندوة، ومنها إعداد القيادات المدرسية، وتنمية قدراتها وتطوير أساليبها، ولاسيما مع ارتباط أداء إدارات المدارس بجودة التعليم ونشر ثقافة التميز في المدارس.
التعامل مع الصغار
وناقش البرنامج للمرة الأولى، قضية مرحلة رياض الأطفال، باعتبارها من أدق وأهم المراحل الدراسية في حياة الطالب والأسرة، إذ إنها تضم مرحلة عمرية لها طبيعتها وخصوصيتها، يتسم فيها الأطفال بحساسية مشاعرهم، وعدم تقبلهم التواصل مع الآخرين بسهولة.
وأكد ضيوف البرنامج أن هذه المرحلة تحتاج إلى عناصر مؤهلة للتعامل مع الصغار وفهم احتياجاتهم وتهيئتهم نفسياً وذهنياً للالتحاق بالمراحل الدراسية الأعلى، وهو ما يتفق مع توجه وزارة التربية والتعليم، من خلال عناصر الإرشاد النفسي، لمساعدة الطفل على تجاوز مشاعر الرهبة والاغتراب، بسبب بعده عن البيت عند دخوله إلى الروضة للمرة الأولى.