لاقت قضية (الممارسات السلوكية غير المنضبطة للأبناء، التي تظهر أحياناً في العطل الرسمية، وتؤدي إلى نتائج سلبية، تؤثر على مستقبلهم الدراسي)، حضوراً لافتاً من أولياء الأمور، الذين تفاعلوا معها بشكل كبير، فيما نبهت قضية (أبحاث وتقارير ومشاريع طلابية للبيع)، معلمي ومعلمات مدارسنا، إلى ضرورة توعية الطلبة بمثل هذه الأمور، حتى لا تؤثر على مستقبلهم الدراسي.

 

التربية الخاصة

وألقى البرنامج، الضوء على قرار معالي حميد محمد القطامي وزير التربية والتعليم، بإنشاء مراكز لدعم التربية الخاصة في منطقتي الشارقة ورأس الخيمة التعليميتين، بهدف استيعاب الطلبة من ذوي الإعاقة وصعوبات التعلم، من المدارس والمراكز والمنازل وعمل التقييم اللازم لهم، وكذلك تقديم الخدمات الاستشارية والتدريبية للمعلمين، فضلاً عن إعداد تقارير شاملة حول هذه الحالات للجهات المعنية.

مقابل مادي

وأثارت قضية قيام بعض المكتبات ببيع الأبحاث والتقارير والمشاريع الجاهزة للطلبة، حفيظة كل المتصلين بالبرنامج، وأكدوا أن شراء الطلبة مثل هذه المواد، سواء من الأشخاص بشكل مباشر، أو من المكتبات بمقابل مادي، أو حتى نقلها من الإنترنت مباشرة دون بذل أي مجهود، لا بد أن يعرقل أهداف الوزارة في سبيل تطوير التعليم، كما أنه في الوقت ذاته لا يعبر بصدق عن مستوى الطالب، إضافة لكونه يتعارض مع اللوائح التي أقرتها الوزارة للقياس والتقويم المستمر.

 

الطابور الصباحي

وناقش البرنامج موضوع الطابور الصباحي، كقيمة تربوية، وجزء من العملية التعليمية، نظراً لدوره الكبير في العملية التربوية، وأكد ضيوف البرنامج أنه لا يقل أهمية عن أي حصة دراسية، منوهين بحقيقة أن بعض الطلبة لا يدركون هذه الأهمية، فيقفون في الطابور غير مبالين، أو يتعمدون أحياناً عدم حضوره، والبعض الآخر يتأخر عن موعد الطابور. وطلب البرنامج من الطلبة، أن يستفيدوا من هذا الوقت الذي خصصته وزارة التربية والتعليم، كجزء مكمل للعملية التعليمية والتربوية في آن واحد، باعتباره عنصراً مهماً في نجاح اليوم الدراسي.