الطلبة الموهوبون والمشكلات التي تحول دون رعايتهم بالشكل المناسب، كانت محاور حلقة «الملتقى الطلابي» التي اعتمد موضوعها بناءً على بعض الرسائل التي تلقاها البرنامج الأسبوع الماضي، وخاصة من ولية الأمر أم جاسم، التي طالبت المؤسسات بالاهتمام بالموهوبين باعتبارهم ثروة وطنية وكنز لا ينضب في مجتمعنا، وعامل من عوامل نهضته في جميع المجالات.
وأكد المشاركون من ضيوف البرنامج أن المدرسة هي المكان الأنسب لاكتشاف الطلاب الموهوبين ورعايتهم، وذلك انطلاقاً من حقيقة ثابتة لا تقبل الشك، تقول إن كافة المدارس على اختلاف مراحلها وأنواعها يوجد بها عدد من كبير من الموهوبين، وهم بحاجة إلى من يأخذ بيدهم. كما لم يغفل الضيوف دور الأسرة في ذلك الأمر، والمجتمع الذي لا بد أن يدعم هذه النوعية من الطلبة والأخذ بيدهم.
قصور الرعاية
وعدد الطلبة الذي استضافهم البرنامج، والمتخصصون معهم، مجموعة من المشكلات التي تحول دون رعاية الطلبة الموهوبين في المدارس، كعدم ملاءمة بعض المناهج الدراسية والأساليب التعليمية لرعاية الموهوبين، وقصور فهم بعض المعلمين للطلبة الموهوبين وحاجاتهم.
وافتقار بعض المدارس للاختصاصيين النفسيين الذين بإمكانهم تطبيق الاختبارات والمقاييس النفسية، كاختبارات الذكاء واختبارات التفكير الابتكاري، واختبارات القدرات والاستعدادات الخاصة، وعدم إعطاء الطالب الحرية التامة في اختيار النشاط الذي يرغبه ويتوافق مع ميوله وهواياته، وإهمال بعض المدارس نتاجات الطلبة وإبداعاتهم وعدم إبرازها والإشادة بها، وعدم توفر الحوافز التشجيعية للطلبة بالشكل اللازم سواءً على مستوى المدارس أم المناطق .