مادة الرياضيات وأهميتها في حياتنا، كانت حاضرة وبقوة في حلقة متميزة من برنامج «الملتقى الطلابي» الذي التقى طلبة الإمارات المشاركين في «أولمبياد الرياضيات الخليجي»، الذي استضافته وزارة التربية على مدى خمسة أيام على مسرح جامعة زايد بدبي.

حيث يعد من أهم المسابقات الإقليمية في مادة الرياضيات التي تستهدف طلبة المرحلة الثانوية بدول الخليج، المنتظمين في الدراسة بمدارس التعليم العام الحكومي والخاص.ويهدف الأولمبياد إلى تعزيز مجالات التواصل، وبث روح التنافس الإيجابي بين طلبة الدول الخليجية، إضافة إلى اكتشاف الطلبة المبدعين في ذلك المجال، وتوجيههم لاستثمار قدراتهم، وكذلك تفعيل دور المؤسسات المعنية بتعليم الرياضيات بدول المنطقة، كذلك إعداد وتأهيل فريق وطني للمشاركة في المسابقات الدولية المتخصصة في هذا المجال.

فضلاً عن أنه يسعى إلى تحقيق هدف رئيس من أهداف استراتيجية وزارة التربية والتعليم، وهو تهيئة بيئة تربوية تعليمية محفزة للطلبة، تتلاءم مع احتياجات المتعلمين. فريق الإمارات المكون من الطلبة محمد عبدالله محمد، وحمد علي الزعابي، ونورة التميمي، ومنال الغثران، وأمل عبدالله الكندي، وعلياء سعيد شاهين، تحدثوا في البرنامج عن تجربتهم واستعداداتهم للمشاركة في هذه المسابقة التي تواصلت لفترة ثلاثة شهور، واختتمت بمعسكر مغلق لمدة أسبوع بأكاديمية الاتصالات، وقد ساهم هذا المعسكر في نظرهم، بتخفيف الضغوط عليهم نظراً لكثافة التدريبات على الأسئلة التي خضعوا لها.

وكشف الطلبة عن أمانيهم أن يحققوا نتائج ومراكز متقدمة في هذه المسابقة ليتأهلوا في المشاركة في أولمبياد الرياضيات العالمي، التي سبق لزملائهم تحقيق نتائج إيجابية فيه. الطلبة كذلك لم يخفوا حبهم لمادة الرياضيات، حيث أدى ذلك إلى تفوقهم فيها، إضافة إلى الدور الذي لعبه معلموهم وأولياء أمورهم في ترغيبهم في هذه المادة، بالرغم من النظرة السلبية السابقة والتي تشير إلى أنها مادة صعبة وتحتاج إلى مجهود شاق، وفيها مسائل معقدة، وتحتاج إلى تفكير معمق.