تلقى برنامج «العلم نور»، العديد من الاتصالات والمكالمات الهاتفية من الطلبة والشباب، يطالبون فيها بحوار عصري مع الأهل، يستوعب همومهم ويحاكي طبيعة الحياة العصرية التي يعيشونها، وبناء عليه، تجاوب البرنامج مع رغباتهم، وفتح المجال لمناقشة هذه القضية المهمة. فيما تواصلت حلقات البرنامج، لعرض المزيد من الموضوعات، والمشروعات التربوية، خلال هذا الأسبوع.

 

50 معلماً

عرض البرنامج الخطوة الجديدة التي اتخذتها وزارة التربية والتعليم، من أجل تعزيز مدارس الغد، وتمكينها من مقدراتها لتحقيق أفضل النتائج، وتناول في هذا الإطار، إطلاق الوزارة مشروعاً يهدف إلى تأهيل 50 معلماً ممن يدرسون مادتي الرياضيات والعلوم في مدارس الحلقة الثانية، باللغة العربية، لكي يتمكنوا من تدريس هاتين المادتين باللغة الإنجليزية.

وأكد البرنامج من خلال إحدى فقراته، أهمية تعزيز القيم الاجتماعية لدى المجتمع تجاه التعليم المهني، ودور هذا الموضوع في تنمية وبناء الدولة الحديثة، منوهاً إلى ضرورة توعية أبنائنا بأهمية هذا النوع من التعليم، من أجل بيئة العمل المستقبلية، والمشاركة في مختلف قطاعات الإنتاج.

ورفد أسواق العمل بعناصر مؤهلة ومتميزة مهنياً. وناقش البرنامج أهمية تعزيز العلاقة الإيجابية المتبادلة بين المعلمين وطلبتهم، والتي تأتي كأحد أهداف إستراتيجية وزارة التربية والتعليم، الرامية إلى تطوير التعليم بمفهومه العصري الشامل، وأكد البرنامج دور البيئة التربوية الجاذبة والمناخ التربوي الصحي، في تقديم فرص مثالية لنمو علاقات متوازنة بين الطلبة أنفسهم من جهة، وبينهم وبين معلميهم من جهة أخرى.

 

الحوار العصري

ووجه طلبة المدارس من خلال برنامج العلم نور، نداءً يقولون فيه: «يا آباءنا الأفاضل، نرجوكم افهمونا»، وبدأ على إثره البرنامج، في مناقشة قضية الحوار العصري بين الأهل والشباب، خاصة بعد أن فرضت الحياة العصرية أسلوبها وسلوكياتها على الأبناء، ولا سيما الذين استهوتهم وسائل الاتصالات والتكنولوجيا الحديثة، مما يستوجب على الوالدين تحديداً، البحث عن وسيلة فعالة للتواصل مع الأبناء، وفهم متطلبات هذه المرحلة من عمرهم، حتى لا تتسع الفجوة بين الطرفين ويصعب ردمها.