«أثر الأنشطة الطلابية والرياضية، في تقويم سلوك الطالب غير المنضبط»، كان على رأس الموضوعات التي ناقشها برنامج «العلم نور» هذا الأسبوع، فيما تصدرت قضية الآلية التي تحكم اختيار المعلمين الجدد للعام الدراسي المقبل، والتحقق من صحة أوراقهم الثبوتية، (شباك التذاكر)، أمام (ماراثون) الفوز بفرصة للعمل بالهيئات التعليمية بالدولة.

 

إنقاذ حياة مريض

جذبت مبادرة التبرع بالدم، التي نظمتها وزارة التربية والتعليم، اهتمام المستمعين للبرنامج واستحسانهم، كونها تعمل على تعزيز وتنمية الجانب الإنساني لدى عناصرها، وتعمق من قيم التراحم والتآخي بين أفراد المجتمع. وقد تعاطف مع هذه المبادرة، التي نظمتها إدارة الاتصال الحكومي، العديد من موظفي وموظفات وزارة التربية والتعليم في الوزارة، في إطار الحملة الإنسانية الرامية إلى إنقاذ حياة من يحتاج إلى قطرة دم.

 

قدرات الطلبة

وتناول البرنامج، دور الهيئات التعليمية والمدارس والمناطق، التابعة لوزارة التربية والتعليم، في العمل على اكتشاف مواهب وقدرات وميول الطلبة المتفوقين، ومساعدة نظرائهم غير المتفوقين، وتقديم الرعاية والخدمات التعليمية للطرفين على حد سواء، مع أهمية توجيه واستثمار موهبة التفوق تلك، والقدرات الدراسية، في ما يعود بالنفع على المجتمع. وناقش ضيوف البرنامج، دور المعلم في عملية استثمار قدرات المتفوق.

وحثه على الاستمرار في التفوق، وكيفية الاستفادة من نتائج امتحانات الفصل الدراسي، من أجل تعزيز قدرات الطلبة المتفوقين، والعمل على رفع مستوى الطلبة ذوي المعدلات المنخفضة والارتقاء بالمستوى التحصيلي لديهم.

 

احتمالات للتلاعب

وفي واحدة من أهم القضايا التي تناولها البرنامج خلال هذا الأسبوع، الآلية التي تعتمد عليها وزارة التربية، للتحقق من صحة أوراق المعلمين المتقدمين للعمل في المدارس للعام الدراسي المقبل، ناقش البرنامج مجموعة الشروط والمعايير التي تكفل تعيين المعلمين الأفضل خبرة ومهارة، فيما انطلق (الماراثون) السنوي لآلاف المعلمين للفوز بفرصة عمل.

وأمام الكم الهائل من الشهادات العلمية، وشهادات الخبرة، التي على الوزارة تدقيقها والتحقق من صدق ما جاء فيها، تطرق البرنامج إلى كيفية مواجهة الوزارة احتمالات تلاعب البعض بالأوراق، أو تقديم ما يخالف الواقع، سواء على صعيد الشهادة الدراسية أو الخبرة، الأمر الذي وجد صدىً طيباً لدى المستمعين، وطمأن في الوقت ذاته أولياء أمور الطلبة.