كشف برنامج «العلم نور» لهذا الأسبوع، عن مدى حاجة المجال التربوي إلى بناء قدرات متخذي القرار، وصولاً إلى نظام للتعلم مدى الحياة، من خلال ندوة تربوية لهذا الغرض. فيما ناقشت إحدى القضايا، ظاهرة تراجع مستوى الثقافة العامة عند أبنائنا، محذرة من خطر الأمية الثقافية عليهم.

 

تعليم المعاقين

لاقى موضوع تشكيل وزارة التربية والتعليم، لجنة موسعة، لوضع أسس تعليم المعاقين في الدولة، أصداءً إيجابية عدة، خلال عرضه ضمن فقرات برنامج العلم نور، وخاصة بعدما أوصى المجلس الوزاري للخدمات، بضرورة إلغاء اللجنة المختصة بتعليم المعاقين، الواردة في القانون الاتحادي رقم 29 لسنة 2006، في شأن حقوق ذوي الاحتياجات الخاصة، وتكليفه وزارة التربية بهذه المهمة الإنسانية الكبيرة.

 

تنمية القدرات

وتناول البرنامج، ندوة «تنمية القدرات لإنشاء نظم التعلم مدى الحياة في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا»، التي نظمها المركز الإقليمي للتخطيط التربوي بالشارقة، بهدف تقييم الحاجة لبناء قدرات متخذي القرار، والخبرات القيادية، من خلال تحديد مستوى القدرات الحالية.

ورسم خارطة للموارد المؤسسية والبشرية. فضلاً عن وضع خطة لبناء القدرات، وصياغة العناصر الاستراتيجية الرئيسة، لبناء نظام للتعلم مدى الحياة، يقوم على تقييم الحاجات، ووضوح مفهوم التعلم مدى الحياة، عند صناع السياسات بشكل سليم.

 

الأمية الثقافية

وناقش البرنامج باستفاضة، ظاهرة تراجع مستوى الثقافة العامة، عند أبنائنا حملة مشاعل العلم، واقتران ذلك بعزوفهم عن القراءة خلال الفترات الزمنية الأخيرة، واهتمامهم الكبير بالتقنيات الحديثة.

والمستجدات المتلاحقة، في عالم الاتصالات الإلكترونية، على حساب تثقيف أنفسهم. وحذر المستمعون ممن تواصلوا هاتفياً مع البرنامج، من مغبة هذا التوجه، وخطورته على الأجيال القادمة، جراء الأمية الثقافية التي باتت تهدد طلبة المدارس والجامعات في مختلف نواحي الثقافة والمعرفة.