حلقة برنامج «الملتقى الطلابي» الجديدة، خُصصت لمناقشة موضوع اللغة الإنجليزية وأهميتها في حياة الطلبة، باعتبارها من ضروريات التعليم الحديث، وفرصة للتواصل مع العالم الخارجي، إذ يؤكد العديد من الأكاديميين والمتخصصين أن تدريس اللغة الإنجليزية يجب أن يبدأ من المراحل المبكرة في التعليم، لكي نضمن تدريساً فاعلاً، واكتساباً حقيقياً للغة.
البرنامج استضاف طلبة من مدرسة محمد بن حمد الشرقي للتعليم الثانوي بالفجيرة، حيث أكد الطالبان خلفان محمد الجابري، ويوسف أحمد البقيسي، أن «الإنجليزية» لغة عالمية وإجادتها تساعد الطلبة كثيراً في دراستهم، خاصة في المواد العلمية التي تتطلب مراجع لا تتوفر على شبكة الإنترنت إلا باللغة الإنجليزية.
من ناحيته تطرق معلم تقنية المعلومات بالمدرسة نفسها خالد خميس الضنحاني، إلى المشروع الذي تنفذه المدرسة كل يوم سبت بالتعاون مع بنك الإمارات دبي الوطني، وفيه يتولى مختصون في اللغة الإنجليزية، تعليم الطلبة كيفية صياغة السيرة الذاتية وتعبئة طلبات التوظيف، والالتحاق بالجامعات الأجنبية. وقد تفاعل الطلبة كثيراً مع هذا المشروع، مطالبين باستمراره في السنوات المقبلة لكي يستفيدوا من زملائهم.
ضيفة البرنامج الرئيسية كانت فوزية العوضي موجه أول لغة إنجليزية بوزارة التربية والتعليم، التي تحدثت باستفاضة عن أهمية اللغة الإنجليزية، وأنه كلما كان تعلمها مبكراً كان إتقانها أكثر. ففي فترة الطفولة يحتفظ الإنسان بقدرة استثنائية للتكيف واكتساب اللغة، أصواتاً وتراكيب، وبصورة تلقائية، سواء كانت لغته الأم أو أي لغة أخرى.
فقد ثبت أن تعلُّم لغتين أو ثلاث، ليس بأصعب على الطفل من تعلم لغة واحدة، مشيرة إلى أن إتقان الإنجليزية يوسع مدارك الطالب ومعارفه. فشبكة الإنترنت تستخدم مثلاً اللغة الإنجليزية بنسبة تصل إلى 85٪ من وثائقها ومواقعها، وأن 98% من محتوى الإنترنت مكتوب بهذه اللغة.