أكدت الموضوعات والقضايا التي تناولها برنامج «العلم نور» لهذا الأسبوع، على اقتراب البرنامج بشكل واضح من اهتمامات المجتمع، وملامسته العديد من المسائل التي تحدث في الميدان التربوي، إذ لاقت مبادرة وزارة التربية والتعليم، بإيجاد ملف خاص لكل طالب، تجاوباً كبيراً من الجمهور، فيما استحوذت قضية تعزيز دور القدرات الإبداعية لدى طلبتنا، على العدد الأكبر من المداخلات الهاتفية التي وردت إلى البرنامج.
بعد تكريم قطاع الأنشطة والبيئة المدرسية بوزارة التربية والتعليم، للمدارس الفائزة في المسابقات الصحية، تناول البرنامج عدداً من الجوانب المتعلقة بهذا الموضوع، إذ عرض أهم الأهداف والفعاليات التي ضمتها هذه المسابقات وأهميتها بالنسبة للميدان التربوي، ومدى استفادة الطلبة وذويهم من المدارس المعززة للصحة، فضلاً عن المجالات التي تشملها هذه الجائزة.
وتطرق البرنامج في عرضه لهذا الموضوع إلى المجالات التي تشملها الجائزة، والمردود الذي تحرص عليه الوزارة من مثل هذه المسابقات، وارتباطها بالبيئة المحلية للمدارس، والمجتمع بشكل عام، كما أكد الضيوف على ضرورة توعية كافة فئات المجتمع من خلال الاهتمام بالصحة، بما يساهم في تحسين البيئة المدرسية، ونشر ثقافة النظافة والصحة لدى عناصر الميدان التربوي كافة.
ملف خاص
وتناول البرنامج، من خلال فقرة المنبر التربوي، إطلاق وزارة التربية والتعليم لمبادرة جديدة تهدف إلى توفير (ملف خاص لكل طالب)، وذلك في إطار اهتمامها بإعداد الطالب وتأهيله علمياً وفكرياً ونفسياً، وتنفيذ مجموعة من المبادرات المتنوعة التي تستهدف كل ما من شأنه تطوير التعليم وتحقيق أهداف استراتيجيته.
وتأتي هذه المبادرة من إدارة الإرشاد الطلابي الخاصة بإعداد ملف لكل طالب، بحيث يعكس هذا الملف، حالته التعليمية ومستوى تحصيله الدراسي، إلى جانب عدد من البيانات الرسمية التي تعزز من جهود الوزارة في تنشئة الطلبة التنشئة الصحيحة، محققة مصلحتهم.
قدرات إبداعية
وناقش البرنامج قضية اجتماعية تربوية جديدة وهي «كيف نستثمر أوقات الفراغ في تعزيز قدرات الأبناء؟»، إذ يحدث غالباً، بعد الانتهاء من المذاكرة، وفي إجازة نهاية الأسبوع، أن يكون لدى الأبناء وأسرهم متسع من الوقت للاستمتاع بأشياء كثيرة، منها الترفيهية، والاجتماعية، وغيرها، إلى جانب بعض الأنشطة الرياضية، إلا أن بعض الأسر لا تدرك أهمية هذه الأوقات،.
وتتركها تذهب هباءً، ربما أمام شاشات التلفاز، أو في أمور لا جدوى منها، لتمضي الساعات من دون فائدة تُرجى. وقد أكد البرنامج، من خلال الضيوف الذين استضافهم لمناقشة هذه القضية، على أهمية استثمار هذا الوقت من قبل الأسرة في تعزيز قدرات الأبناء، وإكسابهم مهارات جديدة، من خلال إشراكهم في بعض الأنشطة والبرامج والفعاليات المفيدة التي تساعد على إظهار قدراتهم الإبداعية واكتشاف مواهبهم.