سجلت قضية جلسات «الشات» والمنتديات، حضوراً لافتاً بين العديد من القضايا والموضوعات التي تناولها برنامج «العلم نور» لهذا الأسبوع، كما شهدت قضية (الحرية مسؤولية) مداخلات هاتفية من جانب فئات مجتمعية مختلفة، تفاعلت مع الموضوع الذي كان أبطاله من الشباب والمراهقين.
تناول البرنامج الدورة التدريبية التي نظمتها إدارة التربية الخاصة بوزارة التربية والتعليم، لتطوير أساليب تعليم طلبة ذوي الإعاقة البصرية، وتمكينهم من استخدام التقنيات الحديثة المتعلقة بالحاسب الآلي.
وقد رصد اهتمام الإدارة المعنية بتدريب عدد من طلبة هذه الفئة، وأولياء أمورهم، على استخدام برنامج (إبصار) الذي يساعد فاقدي البصر على التعامل مع مختلف تقنيات الحاسب الآلي كسائر الأفراد المبصرين، وكيفية تحويل برامج الكمبيوتر إلى لغة منطوقة ومسموعة، لتسهيل عملية الدراسة والمذاكرة لطلبة هذه الفئة من ذوي الاحتياجات الخاصة.
الحرية مسؤولية
وطرح البرنامج قضية أبطالها الأبناء، لاسيما من هم في سن الشباب، إذ يحدث أحياناً وخلال عطلة نهاية الأسبوع وفي العطلات الرسمية، أن تترك بعض الأسر لأبنائها الحرية في كيفية قضاء هذه الإجازة بالشكل الذي يرونه، أو كما يحلو لهم، من دون إشراف أو توجيه من الأهل.
ولاحظ عدد من المتصلين بالبرنامج، أن بعض هؤلاء الأبناء، وخاصة من هم في سن المراهقة وما بعدها، يتصرفون بكثير من الحرية في الأماكن العامة والأسواق، وربما في بيوتهم أيضاً، دون مراعاة لحقوق الآخرين، وأيضاً دون فهم حقيقي لحدود الحرية ومسؤولياتها. وأكدت المداخلات الهاتفية على أهمية أن تقوم الأسر بتربية أولادها على ثقافة أن الحرية مسؤولية، مطالبين بضرورة متابعة الأبناء، وتوجيههم إلى السلوك الصحيح الذي لا يضر بحرية الآخرين.
جلسات الشات
قضية «جلسات الشات والمنتديات.. أوهام وشراك للشباب» كانت أحد أهم الموضوعات التي أثارها البرنامج خلال هذا الأسبوع، إذ أكد كثير من أولياء الأمور، عن طريق المداخلات الهاتفية، معاناتهم من قضاء الأبناء لساعات طويلة أمام الكمبيوتر، سواء داخل المنزل أو في «الكافي نت». وعلق آخرون على هوس الشباب والمراهقين بجهاز «البلاك بيري»، و«الآي باد». وأكد ضيوف البرنامج على دور وزارة التربية والتعليم في توعية الطلبة بمخاطر هذه الأجهزة، كونها تعنى بحياة الطالب والشاب وسلوكياته، وتحرص على الاستفادة من وقته بالشكل الذي يفيده، ويُمكنه من متابعة طريقه بنجاح.
ونوه المتصلون بخطورة انتشار ظاهرة الصداقات الإلكترونية بين الشباب والفتيات، من خلال غرف الدردشة والمنتديات على اختلافها، وطالبوا البيت والمدرسة بضرورة الإشراف على الأبناء وتوعيتهم، حتى لا يقعوا في المحظور.