تزامناً مع الامتحانات في مدارس الدولة، وانطلاق مشوار طلبة الصف الثاني عشر، مع التفوق والمنافسة من أجل تحقيق أعلى المعدلات، تابع برنامج العلم نور هذا الأسبوع، أحداث هذه الامتحانات .

 

وقدم للطلبة الكثير من النصائح والإرشادات التي تساعدهم على الوصول إلى الإجابات النموذجية في كافة المواد، كما تفقد البرنامج، من خلال البث المباشر، والجولات الميدانية التي قام بها مندوبوه، أحوال اللجان، وأجواء الامتحانات، ونقل آراء الطلبة وذويهم والمختصين فيها، فضلاً عن مناقشته بعض القضايا التربوية المرتبطة بالامتحانات، واستعدادات الطلبة، وتهيئة الظروف الصحية لمذاكرتهم.

 

لم يتوقف البرنامج عند حدود الامتحانات وحسب، وقد استمر في عرض العديد من الموضوعات التي تهم المجتمع والميدان التربوي، ومنها فوز دولة الإمارات بعضوية المكتب التنفيذي لـ «اليونسكو»، وتأكيد معالي حميد محمد القطامي وزير التربية والتعليم، على أن ما حققته الدولة، يعكس المكانة المرموقة التي تتبوؤها عالمياً.

ويجسد الدور الكبير الذي تقوم به في خدمة القضايا العالمية، ولا سيما القضايا الإنسانية، وتلك التي تتصل بمهام وشؤون «اليونسكو» من تربية وعلوم وثقافة. وتطرق البرنامج إلى الجهود التي بذلتها الدولة لتحقيق هذا الإنجاز.

ومدى تأثير هذه العضوية في تعزيز مكانة الدولة، ورفع اسمها عالياً في المحافل الدولية، كون «اليونسكو» معنية بمجالات التربية والعلوم والثقافة. كما تناول البرنامج، الدور البارز للدولة في خدمة القضايا الإنسانية والعمل الخيري على مستوى العالم، ومن خلال «اليونسكو».

 

حماة الوطن

وبهدف تحفيز الأبناء على دراسة العلوم العسكرية، والانخراط في القوات المسلحة ليكونوا حماة للوطن في المستقبل القريب، تطرق برنامج العلم نور إلى الزيارة التي نظمتها وزارة التربية والتعليم إلى معرض دبي الدولي للطيران، ومرافقة معالي الوزير لأبنائه طلبة المدارس.

وكشف البرنامج عن المغزى الحقيقي من وراء هذه الزيارة، ذلك الذي يكمن في تربية النشء على حب الجندية، وتزويدهم بالمعارف والعلوم العسكرية، والثقافة المرتبطة بالقوات المسلحة، باعتبارها المسؤولة عن حماية الوطن، والذود عن ترابه. وتناول البرنامج جولة الوفد الطلابي، وتفقدهم لمختلف أجنحة المعرض، للتعرف على أجنحته ومحتوياته، ومشاهدة أحدث تكنولوجيا الطيران، إلى جانب زيارة حاملة الطائرات الأميركية المشاركة في المعرض.

 

البيت والمدرسة

وناقش البرنامج، قضية «كثرة الأعباء والواجبات المنزلية التي يعجز الطالب عن الوفاء بمتطلباتها، خاصة في أوقات الامتحانات»، وأكد أن وزارة التربية والتعليم تركز في استراتيجيتها على الطالب كمحور أساسي لكل مبادراتها، وتحرص على تأهيله كي يتسلح بمعارف ومهارات متوازنة، فيما يقوم بعض المعلمين، والأهل بالضغط على الطالب.

وتكليفه بمزيد من الواجبات المدرسية التي تُمثل أعباءً إضافية عليه، ولا تمنحه الوقت الكافي لإعادة ترتيب أوراقه والاستعداد للامتحانات.

وشهدت المداخلات العديدة التي وردت إلى البرنامج، بأن الأسرة أيضاً شريك في المسؤولية، فهي تتسبب في زيادة المشكلة، بمطالباتها المستمرة للأبناء بالمذاكرة 24 ساعة، مانعة إياهم من أخذ قسط من الراحة لالتقاط الأنفاس وتصفية الذهن، من خلال ممارسة بعض الهوايات أو الأنشطة الترفيهية المحببة إليهم. وطالب الجميع بضرورة التوازن عند التعامل مع الطالب، سواء من جانب المدرسة أو الأسرة، وعدم تكليفه بما يفوق طاقته.

 

الثوابت والقيم

وأكد البرنامج من خلال تناوله موضوع «التمسك بقيمنا الأصيلة ومبادئنا وأخلاقياتنا المعروفة عنا»، على أن مستقبلنا لا يمكن أن ينفصل عن حاضرنا وماضينا الضارب بجذوره في أعماقنا جميعاً، وأننا لا بد أن ننطلق من هذه الثوابت، وأن نحافظ على مكتسباتنا الوطنية.

وأن نكرس هذا السلوك في نفوس أبنائنا، والأجيال المقبلة، منوهاً بالدور الكبير والمهم للقيم الأصيلة لدولة الإمارات، ومبادئها الأخلاقية، في مواجهة عصر العولمة والانفتاح على الآخر، والحفاظ على الثوابت الوطنية ومكتسبات الاتحاد.