ثقافة العيب تجاه بعض المهن أو الوظائف، خاصة الحرفية منها، التي لا تحظى بالقبول الاجتماعي، برزت كقضية ضمن أهم الموضوعات والقضايا التي تناولها برنامج «العلم نور»، خلال فقرات هذا الأسبوع، كونها تسيطر على عقول شريحة كبيرة من المجتمع، وخاصة الشباب. وفي المقابل، أشاد المستمعون بتناول البرنامج لموضوع «جفاء العلاقات الأسرية وغياب التواصل والتراحم بين أفرادها»، والتأثير السلبي لها على الأبناء في حياتهم ومستقبلهم، والخوف من أن يمتد هذا التأثير على أمن واستقرار المجتمع.

 

تناول البرنامج موضوع التميز المؤسسي كضرورة عصرية تفرضها طموحات الدولة، ضمن سعيها الدائم إلى الوصول بالتعليم إلى مستوى العالمية، وسعياً لتحقيق هذا التميز، فلا بد للمؤسسة التربوية أن تمتلك المقومات التي تؤهلها لهذا. وفي هذا السياق، تحرص وزارة التربية والتعليم، من خلال إدارة التميز المؤسسي.

وضمن المبادرات التي عبرت عنها إستراتيجية التعليم 2010/2020م، على بناء علاقة قوية من الرضا المتبادل بين الوزارة والمتعاملين معها. هذه العلاقة الايجابية تنسحب أيضاً على المناطق التعليمية والجهات المعنية كافة، من خلال قنوات شرعية، إذ أصبح بإمكان أي فرد التعبير عن رأيه أو تقديم شكواه أو مقترحاته مباشرة إلى الجهة المعنية، التي تقوم فوراً بالتعامل معها، والبت فيها بأسرع وقت.

 

ورشة إقليمية

وتناول البرنامج أيضاً، ورشة العمل الإقليمية، التي نظمها المركز الإقليمي للتخطيط التربوي التابع لليونسكو، تحت عنوان «تقييم المناهج الدراسية لمرحلة التعليم الأساسي في الخليج»، بحضور نخبة من مسؤولي تطوير المناهج داخل الدولة، والدول الأعضاء بمكتب التربية العربي، وممثلين عن بعض المنظمات التربوية العالمية، وذلك في إطار ما يشهده العالم من مستجدات في العلوم المختلفة والمعارف الرئيسة.

 

ثقافة العيب

ولاقت قضية «ثقافة العيب تجاه بعض المهن أو الوظائف، خاصة الحرفية منها، والتي لا تحظى بالقبول الاجتماعي»، قبولاً واسعاً لدى فئات المجتمع المحلي، باعتبارها تسيطر على عقول شريحة كبيرة من المجتمع، خاصة بين الشباب. وقد ناقش البرنامج الدور السلبي لبعض الأهل، كون هذه الظاهرة، سلوكاً يبدأ في الغالب من الأهل، ثم ينتقل إلى الأبناء منذ الصغر.

وتغذيه بعض السلوكيات الاجتماعية السلبية الأخرى، مثل: الميل إلى حب التباهي والظهور. وأكدت المداخلات التي شهدتها هذه الفقرة، على خطورة هذا الموضوع، إذ ان الأمر يطال مستقبل الأبناء بعد التخرج، ويؤدي إلى تفاقم مشكلة البطالة، ما يعيق تحقيق أهداف التنمية في الدولة بشكل مباشر.

 

المنبر التربوي

وعرض البرنامج من خلال فقرة المنبر التربوي، الخطة التي أعدتها وزارة التربية والتعليم هذا العام، لدمج أبنائنا الطلبة من ذوي الاحتياجات الخاصة في نحو 50 مدرسة حكومية بدبي والإمارات الشمالية، بهدف إشراكهم في خطة الدمج. وتناول البرنامج أهم المعايير التي استندت إليها الوزارة عند تطبيقها خطة الدمج، وما قامت به الوزارة من أجل تدريب كوادر التربية الخاصة داخل المدارس، حتى يتمكنوا من التعامل مع ذوي الاحتياجات الخاصة في إطار علمي.

رياض الأطفال

وركز البرنامج في إحدى فقراته، على التعريف بمركز تطوير رياض الأطفال بدبي التابع للوزارة، باعتباره من المراكز المهمة المتخصصة على مستوى الخليج العربي في إعداد الكوادر الوطنية المدربة على برامج الطفولة، وتطوير مرحلة رياض الأطفال، لتمكينها من تقديم خدمات تربوية متكاملة.

وأوضح البرنامج الفرق بين روضة الأطفال ومركز تطوير رياض الأطفال، خاصة وأن هذا المركز يضم أطفالاً يدرسون أيضاً كالروضة العادية، إلى جانب مناقشة المهام الرئيسة للمركز، وعمليات تدريب المعلمات، والمنهاج المتبع في المركز.

 

حافلات المدارس

وأثار ملف الحافلات المدرسية في المدارس الخاصة، جدلاً واسعاً عند تناوله من خلال البرنامج، إذ أكدت جميع الأطراف المعنية، أن هذا الموضوع يمثل صداعاً لا ينتهي بشكل سنوي، وخاصة بعد تراجع مستوى الأمن والسلامة في العديد من الحافلات بهذه المدارس، على الرغم من التكلفة العالية لهذه الخدمة على أولياء الأمور. وتطرق البرنامج إلى بعض الممارسات السلبية في ما يتعلق بسائقي الحافلات أو بالإدارات المدرسية ذاتها.

وما يترتب على ذلك من عواقب، قد لا تحمد عقباها، مثل: قيامها بالتعاقد مع شركات نقل خاصة، وعدم الالتزام بالكثافة الطلابية داخل الحافلة، وقد شهدت هذه القضية العديد من مداخلات الأهل وأولياء الأمور، إذ طالبوا جميعهم بالتصدي لهذه الظاهرة ومواجهتها للحد من أخطارها، إضافة إلى ضرورة توفير شروط الأمن والسلامة داخل هذه الحافلات.