بدأت الآلية الجديدة التي استحدثها برنامج «العلم نور»، بالتعاون مع مركز خدمة الجمهور بالوزارة، تؤتي ثمارها في حل المشكلات التي ترد إلى البرنامج، والأخذ بملاحظات واقتراحات المستمعين من خلال مداخلاتهم، والرسائل النصية القصيرة، مما انعكس ايجابياً وبشكل واضح، على رضا المتصلين من أولياء أمور وفئات مجتمعية مختلفة، تجاه سياسة الوزارة وتوجهاتها في التعامل بشفافية مع الجمهور، وتلمس هموم وقضايا الميدان التربوي والتفاعل مع نبض المجتمع. وقد بلغ عدد الشكاوى والملاحظات والمقترحات التي تم التعامل معها وإنجازها لهذا الأسبوع 27 حالة.
على صعيد فقرات البرنامج، تم تناول موضوع، استحداث الوزارة آلية مقننة لمراحل إعداد الكتب المدرسية، وتأليفها وتوريدها إلى المدارس، وقد بدت هذه الخطوة ذات جدوى عاماً بعد آخر، وبشكل سريع ومتطور.
حيث استضاف البرنامج الشيخة خلود القاسمي مديرة إدارة المناهج بوزارة التربية والتعليم، التي أوضحت بدورها، أثر هذه الآلية الجديدة في نجاح تنفيذ خطة توفير احتياجات المدارس من الكتب والمقررات الدراسية للعام الدراسي الجديد 2011/2012. والخطوة التي قامت بها الوزارة هذا العام حين أدرجت توزيع المقرر الدراسي على الفصول الثلاثة داخل فهرس الكتب المدرسية، واعتمدت خطة زمنية أنجزت بمقتضاها عملية توريد الكتب في وقت قياسي هذا العام.
اختبارات اللياقة
موضوع جديد تناوله البرنامج أيضاً، كان حول إطلاق الوزارة «دليل اختبارات اللياقة البدنية لمعلمي ومعلمات التربية الرياضية» بمختلف المدارس الحكومية، الذي يبدأ تطبيقه خلال العام الدراسي الجاري، واستضاف البرنامج حسن لوتاه مدير إدارة التربية الرياضية بوزارة التربية والتعليم، للحديث عن هذا الدليل.
موضحاً أهمية إجراء اختبارات اللياقة البدنية المرتبطة بالصحة في كافة المراحل العمرية، ولا سيما لدى العاملين بالميدان التربوي، باعتبار أن معلمي ومعلمات التربية الرياضية هم القدوة والنموذج الإيجابي للطلبة، وأن امتلاكهم لمستويات متقدمة من اللياقة البدنية يعد مطلباً رئيساً وجانباً مهماً في عملهم المهني.
الالتزام بالدوام
وعبّرت قضية «الالتزام المهني بالدوام الرسمي، كبداية للتميز في العمل والأداء»، عن ما يجول في نفوس العديد من المستمعين وأولياء الأمور الذين أشادوا بتناول البرنامج لهذا الموضوع، باعتبار أن قضية الالتزام ضرورة ملحة من أجل بداية قوية واستقرار فعلي للدراسة، خاصة وأن الأمور كلها طيبة وتبشر بعام دراسي جديد يدفع إلى التفاؤل والأمل في تحقيق الطموحات.
كما أكد المتصلون بالبرنامج على أن مشوار النجاح والتفوق والتميز في العمل والأداء، لابد أن يبدأ بالالتزام، كل في موقعه، من أجل هدف واحد وهو البذل والعطاء.
دبلوماسية الأهل
ولاقت قضية «دبلوماسية الأهل في توجيه أبنائهم نحو الصحبة الطيبة، وانعكاس ذلك على تحصيلهم العلمي» استحسان كثير من أولياء الأمور، مؤكدين على أهمية الاختيار السليم والواعي للصديق والزميل، سواء في المدرسة أو خارجها.
وناقش البرنامج من خلال هذه القضية، أهم طرق الوقاية التي يمكن أن يتبعها الأهل لتجنيب أبنائهم أصدقاء السوء، وكيف نعلم أبناءنا اكتشاف الصديق الطيب من السيئ؟ ومتى يتدخل الأهل لتحديد صداقات أبنائهم، وحدود هذا التدخل، وهل عليهم التدخل بشكل مباشر، أم أن هناك وسائل أخرى؟.
وتطرقت المناقشات في هذه الجزئية أيضاً إلى سؤال مهم، هو: هل هناك فرق في تدخل الأهل بالنسبة لأبنائهم الذكور أو الإناث؟ كما تساءل بعض أولياء الأمور عن كيف ومتى يتم التعامل بشكل حازم مع الأبناء، لإبعادهم عن أصدقاء السوء؟.