بعد مرور أسبوع على انطلاقة العام الدراسي الجديد 2011/2012م، حرص برنامج «العلم نور» على الاستمرار في متابعة أحوال الميدان التربوي والمدارس، ونقل شتى الحقائق إلى المجتمع وإلى أولياء الأمور، لطمأنة الجميع على حسن سير الدراسة وانتظام المدارس كافة بالشكل المطلوب، ضماناً لاستقرار العام الدراسي، سواء من حيث اكتمال الهيئات الإدارية والتعليمية والفنية، أو الانتهاء من تسليم الكتب الدراسية، إلى التأكد من انتهاء أعمال الصيانة، وتزويد المدارس بكافة احتياجاتها.
على رأس الموضوعات التي تناولها البرنامج، التعرف على أوضاع وأجواء العام الدراسي الجديد، من خلال مديري المناطق والمكاتب التعليمية بالدولة، وما قدمته هذه المناطق من جهود واستعدادات من أجل عام دراسي قوي ومستقر منذ بدايته.
كما أشارت التقارير الميدانية، التي وردت للبرنامج، إلى استقرار الأوضاع في أغلب المدارس دون وجود مشاكل تؤثر على سير العملية التعليمية.
جولات المسؤولين
واستمر برنامج العلم نور، في التعرف على أوضاع المدارس، في مختلف مدن ومناطق الدولة، ونقل جانب من جولات مسؤولي الوزارة ومديري المناطق التعليمية، كما ناقش البرنامج العديد من المبادرات التربوية التي أعدتها الوزارة هذا العام لتسيير العملية التعليمية بمستوى أفضل.
ومن أجل رفع مستوى جودة الخدمة التعليمية. فضلاً عن الرصد الميداني اليومي للملاحظات التي ترد البرنامج حول: أعمال الصيانة، وعمليات تسليم الكتب الدراسية، والزي المدرسي، وإجراءات الوزارة للتغلب على هذه الملاحظات في حينها.
عودة ناجحة
ومع العودة الناجحة إلى الدراسة بعد فترة طويلة من الإجازة، تناول البرنامج قضية مهمة تحت عنوان: «دور البيت في تعزيز جهود الوزارة، وتحفيز الأبناء على تحقيق أفضل النتائج منذ البداية».
وتم خلالها مناقشة دور الأسرة في تهيئة الأبناء إلى العودة للدراسة بنشاط وقوة، وأهمية التزام الطلبة وانضباطهم منذ اليوم الأول، وكيفية تعزيز هذا التوجه، من خلال البيت والأهل، وخاصة أن الدولة قد وفرت الإمكانات كافة، وأتمت الوزارة استعداداتها لعام دراسي مستقر.
وطرح البرنامج أيضاً قضية تعامل الأسرة مع بعض السلوكيات السلبية لأبنائها، مثل الغياب المتكرر، والتأخير عن موعد المدرسة، والتقصير في أداء الفروض المنزلية اليومية، إلى جانب ما يتعلق بالنواحي النفسية في علاقة المعلم والطالب وبالعكس، وأيسر الطرق لكي تنجح الأسرة في ترغيب الأبناء وجذبهم إلى المدرسة.
آلية للتجاوب السريع مع مداخلات المستمعين
في إطار تعزيز رسالة برنامج العلم نور في التواصل المباشر مع المستمعين، والوقوف على القضايا التي تهم أولياء الأمور، وتلمس هموم واحتياجات الميدان التربوي، تفاعل مسؤولو وزارة التربية والتعليم بسرعة وبشكل إيجابي مع توجيهات معالي حميد محمد القطامي وزير التربية والتعليم، بتوفير آلية واضحة تقوم من خلالها الوزارة بالبت في كل ما يرد إلى وسائل الإعلام من شكاوى أو ملاحظات، والتواصل المباشر مع المستمعين وحل مشكلاتهم.
وعليه، تم الاتفاق على آلية عمل جديدة للتواصل مع الجمهور وأولياء الأمور، والعمل على حل مشكلاتهم والإجابة عن استفساراتهم وملاحظاتهم أولاً بأول، وذلك بالتعاون مع مركز خدمة الجمهور التابع للوزارة والذي تشرف عليه إدارة التميز المؤسسي، وقد تم بالفعل رصد الملاحظات والشكاوى والاقتراحات التي ترد إلى البرنامج من خلال المداخلات الهاتفية، والرسائل النصية القصيرة.
هذه الخطوة، لاقت الكثير من الاستحسان والإشادة من جانب المستمعين، الذين أثنوا على شفافية وزارة التربية والتعليم ومصداقيتها في التعامل مع فئات المجتمع، بما يعكس حرصها على ضمان انتظام الأمور، والسير بالعملية التربوية التعليمية بشكل مستقر وقوي، مما يبشر بعام واعد.
كما تلقى البرنامج اتصالات يومية، بعد يومين من تنفيذ آلية التواصل الجديدة مع الجمهور، ممن كانت لهم شكاوى أو ملاحظات خلال الأيام السابقة، معربين عن ارتياحهم، ورضاهم إذ تم التواصل معهم من خلال مسؤولي الوزارة، لتلبية مطالبهم وتفهم ملاحظاتهم وحل مشكلاتهم.