جرائم الأحداث، وما تمثله من خطورة على المجتمع، كانت أبرز ما تناوله برنامج «العلم نور» خلال هذا الأسبوع، فيما أثار موضوع «العلاقة بين وزارة التربية والتعليم، والتعليم الخاص»، فضول العديد من المستمعين الذين تابعوا وجهة نظر الوزارة بهذا الشأن، كونها تنظر إلى هذا القطاع الحيوي على أنه شريك أساسي في تطوير التعليم، والنهوض به على مستوى الدولة.

 

 

 

ضمن الموضوعات التي تناولها البرنامج، معرض ورش مسؤولات غرف التعلم، الذي نظمته منطقة الشارقة التعليمية في روضة الأمل، بهدف تعزيز فرص التواصل مع الميدان التربوي، وعرض الابتكارات المتميزة والنتاجات الرائعة التي جسدتها مسؤولات الورش الفنية للرياض على مستوى المنطقة. وقد عكست هذه المبادرة تكاتف جهود معلمات الرياض، وحرصهن على العمل بإخلاص، للتعبير عن المنهج التربوي للأطفال، بصورة متطورة، ومن خلال أعمال وأشكال مبتكرة، وقريبة من فهمهم.

كما تابع البرنامج، الخطة التي أعلنت عنها الوزارة، لسد كافة شواغر الميدان التربوي، من الاختصاصين النفسيين، خلال عامين، وتوفير موجهات الرعاية النفسية مع بداية العام الدراسي المقبل 2011/2012م، إذ تتجه إدارة الإرشاد الطلابي إلى تعيين 22 اختصاصياً نفسياً كمرحلة أولى، بعد أن قامت الإدارة بإعداد مسح ميداني لحاجة المدارس من هذا التخصص، والتي تقدر بنحو 63 اختصاصياً نفسياً.

كما كانت قضية «علاقة وزارة التربية والتعليم، بالتعليم الخاص»، الأبرز بين القضايا التي ناقشها البرنامج، وقد أكدت المداخلات، على أن الوزارة، وفي إطار خطتها الشاملة لتحسين وتطوير التعليم، تعتبر قطاع التعليم الخاص، شريكاً أساسياً في مسيرة التعليم في الدولة، والرافد الداعم بقوة من أجل النهوض بمستواه، إذ تقوم بوضع اللوائح والقوانين من أجل تنظيم العمل في المدارس الخاصة، وضمان حقوق جميع أطراف العملية التعليمية، من مدارس ومعلمين وطلبة،.

وكذلك تحديد واجبات كل منهم تجاه الآخر. والوزارة حريصة على دعم هذا القطاع في كافة مجالاته، والنهوض بمدارس التعليم الخاص، بالقدر نفسه الذي تهتم فيه بالمدارس الحكومية، فكلاهما جناحان للعملية التعليمية التي لن تستقيم إلا بتعاون الطرفين من أجل المصلحة العامة.