ركزت الآراء التي تلقاها برنامج «العلم نور»، على أهمية الدور الإيجابي للمعلم في تعامله مع طلبته داخل الصف، وتعامل إدارة المدرسة مع معلميها، وتعاملهم هم أيضاً مع بعضهم البعض. ولاقى موضوع «دعوة إلى التفاؤل» الذي طرحه البرنامج لتحفيز الطلبة وزيادة دافعيتهم، تجاوباً كبيراً من أولياء الأمور الذين تواصلوا مع البرنامج طيلة أيام الأسبوع.
ضمن المواضيع التي طرحها البرنامج، موضوع الصحة العامة واللياقة البدنية للطالب، في زمن لا يعطينا إيقاعه السريع الفرصة للتوقف ومناقشة القضايا التي تهم أبناءنا، لإيجاد الحلول المناسبة لها، ليس من خلال رؤيتنا نحن فقط، ولكن من خلال وجهات نظرهم أيضاً، باعتبارهم المعنيين بالأمر.
ولأن كثيراً من شبابنا، ربما يتناسون، في غمرة انشغالهم بوسائل الترفيه الحديثة، الاهتمام بصحتهم ولياقتهم البدنية. لذلك جاء «ملتقى حوار الشباب حول الصحة واللياقة البدنية» ليؤكد على أهمية هذا الجانب في حياتنا، من أجل أجيال تتمتع بالصحة والجسم السليم، وقادرة على أن تتحمل مسؤولياتها تجاه وطنها، وهي بكامل لياقتها وعافيتها.
أبرز القضايا
أما أبرز القضايا التي تناولتها فقرات البرنامج، فكانت قضية «دعوة إلى التفاؤل»، إذ نلاحظ في بعض الأوقات، تسرب الإحباط، وربما اليأس إلى نفوس أبنائنا، وخاصة في ما يتعلق بأمور الدراسة والامتحانات والنتائج، التي يطمحون إلى تحقيقها، ثم لا يحصلون عليها.
فهل يكون هذا، سبباً في فقد الأمل، ثم التراجع، فالاستسلام؟ بالطبع لا، وهنا يظهر دورنا جميعاً كأولياء أمور ومدرسة ومجتمع، علينا أن نعيد لهذا الطالب أو الابن، روح التفاؤل، ونحفز فيه الإرادة الصلبة، والعزيمة القوية، ونقول له باستمرار: لا تصاحب إلا المتفائلين، والمتفوقين.
القيم التربوية
قضية تربوية جديدة تطرق إليها البرنامج، وهي أهمية القيم التربوية التي تغرسها الرحلات المدرسية في نفوس أبنائنا، فضلاً عن كونها تُمثل مغزى علمياً لا بد للطالب أن يكتسبه، إذ تناولت المناقشات، قيام بعض المدارس بإهدار هذه القيم التربوية، عندما تنظم رحلات لا قيمة أو معنى لها، كالذهاب إلى مراكز التسوق، وما يتبعه من ارتياد الطلبة للكافيتريات ودور العرض السينمائي الموجودة في هذه الأسواق، خروجاً عن الأهداف التربوية المستهدفة من الرحلات المدرسية.