لاقى موضوع التفرقة بين الطلبة وفق مستواهم الدراسي، ردود أفعال واسعة لدى أولياء الأمور الذين أكدوا عبر برنامج العلم نور، أن هذا الأمر قد يؤدي إلى انعكاسات سلبية تؤثر على المستوى الدراسي للطرفين، وتؤدي إلى تفاقم المشكلة دون حلها. كما اهتم المتابعون بموضوع حرص الوزارة على غرس قيم العمل التطوعي، وخدمة المجتمع في نفوس الطلاب.
«العلم نور» ناقش العديد من الموضوعات، منها مركز جديد لخدمة العملاء، وآخر للأعمال، أطلقتهما الوزارة داخل مبناها الرئيسي في دبي، كما أعلنت عن تطوير مركز الاتصال فيها.
. وتسعى الوزارة بذلك إلى تحقيق عدد من الأهداف، أولها تعزيز التواصل المجتمعي بأفضل السبل الممكنة، بالإضافة إلى حصر تواجد المراجعين والمتعاملين مع الوزارة في مكان واحد، تسهيلاً لخدمتهم.
وموضوع آخر عن إعلان نتائج جائزة الشارقة للتفوق والتميز التربوي، وما حققته من أهداف، بدعم وتوجيهات صاحب السمو حاكم الشارقة، حيث تعتبر أول جائزة تربوية يتم إطلاقها على مستوى الدولة، إذ أوجدت حراكاً تربوياً كبيراً منذ إطلاقها، كما تمكنت خلال السنوات الماضية من إشاعة مفهوم ثقافة التميز بين صفوف العاملين في الميدان التربوي.
وعرض البرنامج، مجموعة البرامج التدريبية التي نظمتها الوزارة، لخدمة المجتمع، في إطار الحرص على غرس قيم العمل التطوعي ومساعدة الآخرين في نفوس الطلبة، ونشر ثقافة العمل التطوعي، بين جميع طلبة مدارس التعليم العام الحكومي والخاص، وفي جميع المراحل الدراسية.
وتطرق البرنامج إلى عدة قضايا، تهم المجتمع وأولياء الأمور والميدان التربوي، أبرزها: قضية تهم كل من المعلم والطالب والإداري.
. وهي كيف نطور من أدائنا، كل في ما يخصه، وخاصة بعد انتصاف الفصل الدراسي الثالث، وقد أصبح كل طرف في العملية التعليمية قادراً على استيعاب نظام الفصول الثلاثة الذي أثبت نجاحه، وما الذي يمكن أن نقدمه حتى تكتمل منظومة النجاح.
قضية أخرى أثيرت ذات طابع اجتماعي، تتحدث عن تعليم الأهل من منظور الأبناء، وهل من الضرورة أن يكون المستوى التعليمي للآباء مرتفعاً، حتى تكون مخرجات التعليم للأبناء عالية، وهل نستطيع القول بأن نجاح أبنائنا مقترن بمستوى تعليمنا؟
وأثارت قضية الأسلوب الديمقراطي والشورى في المدرسة، بين المدير والمعلم، وانعكاساته على الطالب، الكثير من المداخلات. وأجمع المستمعون على ضرورة وأهمية الحوار بين جميع الأطراف، حتى لا تتحول العلاقات إلى نوع من أنواع الديكتاتورية أو التفرد بالرأي، دون وضع الآخرين في الاعتبار.