بعد نجاح نسخته الأولى التي حظيت بنسبة مشاهدة عالية، تستعد وزارة التربية والتعليم لإطلاق النسخة الثانية من برنامج «نجوم العلم» الذي يعرض على قناة سما دبي، حيث يعكف فريق عمل من الوزارة بإشراف إدارة الأنشطة والمسابقات، على تطوير فكرة النسخة الجديدة، وإعداد خطة عمل لإنجاح البرنامج الذي أسهم بشكل كبير خلال العام الدراسي الماضي في اكتشاف عدد من علماء المستقبل، من بين طلبة المدارس الحكومية في الدولة، ممن أثبتوا قدرتهم على التميز والإبداع.
البرنامج استهدف إشباع حاجة الطلبة لنوعية جديدة من البرامج التعليمية والتثقيفية التي تعكس مهاراتهم وتفوقهم وهواياتهم بعيداً عن الأشكال التقليدية لبرامج المسابقات الطلابية، إلى جانب إظهار الطاقات الكامنة لديهم وبث روح التحدي والإصرار على الفوز، وكذلك تسليط الأضواء على أسباب تفوق بعض الطلبة دون غيرهم، والإطلاع على أسباب ذلك التفوق، إضافة إلى إعطاء الطالب الفرصة لقيادة مجموعة من الطلبة على أساس قيادي علمي سليم، لإنجاز البحث العلمي الجماعي.
«العلم اليوم» حرصت على محاورة النجوم الفائزين بالمراكز الأولى في النسخة الأولى من البرنامج، للتعرف إلى أمانيهم وخططهم المستقبلية عن قرب، وأهم التخصصات التي يرغبون في دراستها.
شيماء الميرزا
بابتسامة هادئة ووجه ارتسمت عليه علامات النبوغ، أعلنت شيماء الميرزا ابنة مدرسة باحثة البادية للتعليم الثانوي بخورفكان، فور التحاقها بالمسابقة، أعلنت تحديها وإصرارها على الفوز بالمركز الأول، وقد نجحت في إحرازه واستحقت لقب نجمة نجوم مادة الأحياء على مستوى الدولة.
شيماء التي توقع الجميع احتلالها مقعداً بين مقاعد علماء المستقبل، خاصة بعد حصولها على الميدالية البرونزية في أولمبياد العلوم الدولية، والتي تم تنظيمها بمدينة شانجو في كوريا الجنوبية عام 2008.
أوضحت أنها تتمنى دراسة هندسة الطاقة المتجددة وتحلم بالعمل في مدينة مصدر بأبوظبي، حتى تتمكن من خدمة وطنها في المجال الذي تفضله، لافتة إلى أن الإمارات لم تبخل على أبنائها بشيء، وعلى الجميع أن يتسابق لرد الجميل، مؤكدة أنها تعشق المغامرة في المجالات العلمية الجديدة، وتهوى القراءة، وتحب الاعتماد على النفس.
عائشة الطنيجي
أما عائشة عبدالله الطنيجي من مدرسة الإبداع الثانوية للبنات بالذيد التي استحقت لقب نجمة نجوم الكيمياء، فكانت تمكنت من حصد الميدالية الذهبية في أولمبياد الكيمياء العربي السادس، والفوز بالمركز الثاني على مستوى الاولمبياد الذي أقيم في إمارة رأس الخيمة بمشاركة 47 طالباً وطالبة، يمثلون 13 دولة عربية عام 2010، إلى جانب فوزها بالميدالية الفضية بجائزة الإمارات لعلوم الشباب.
وكذلك جائزة مكتب التربية العربي للتفوق الدراسي، التي تسلمتها بدولة الكويت عام 2009، إضافة للعديد من الجوائز العلمية الأخرى.
عائشة التي استهوتها الكتابات الأدبية وأحبت لعبة الشطرنج، لقدرتها على تنمية الذكاء والتركيز، قالت كزميلتها السابقة، إنها تتمنى دراسة هندسة الطاقة المتجددة والعمل في مدينة مصدر بأبوظبي.
عبدالله النعيمي
يؤمن عبدالله سالم النعيمي الطالب بمدرسة الخليل بن أحمد للتعليم الثانوي بالشارقة، كثيراً بالقول المأثور: «الحياة إما مغامرة جريئة تحبس الأنفاس أو لا شي ء»، وشعاره «كن التغيير الذي تريد أن تراه في العالم». فمنذ السنوات الأولى من تعليمه، حرص على غزو اللغة العربية التي تذوق معانيها، فأدرك أن خزائنها ما زالت ممتلئة بالأسرار.
وراح يرتوي من أنهارها التي لا تنضب، حتى صار نجم نجوم اللغة العربية، وبالرغم من عشقه للغة وحبه للشعر وشغفه بالقراءة والتأمل، إلا أنه يتمنى أن يصبح مهندساً، فالرياضيات من المواد التي استهوته كثيراً، لأنه عشق التعامل مع الأرقام والمعادلات كعشقه للغة العربية.
موزة السلامي
موزة محمد السلامي ابنة مدرسة سلمى بنت قيس للتعليم الثانوي بالشارقة، هوت التصوير، وأحبت الخيول التي تتفاءل بها وتستمد منها القوة والإصرار، وعشقت التجارب العلمية التي كثيراً ما تجد فيها ضالتها، تتمنى دراسة الطاقة النووية والعمل في المختبرات، للبحث في تفاصيل ذلك العالم الملي ء بالأسرار، فهي تداوم يومياً على استذكار دروسها لمدة 7 ساعات دون مساعدة أحد، وتفضل التفكير والفهم في طريقة مذاكرتها بدلاً من الحفظ.
مها عثمان
النجمة مها عثمان شنقب ابنة مدرسة آمنة بنت وهب للتعليم الثانوي للبنات في دبي، تفوقت في الرياضيات، وهي التي تحب القراءة والمطالعة، وتعشق الأحياء وتتمنى دراسة الطب. فكان من نصيبها لقب نجمة نجوم الرياضيات وهي الفائزة بأولمبياد الرياضيات منذ كانت في الصف التاسع.