من منطلق حرصها على رفع مستوى كفاءة عناصرها البشرية، ومواكبة لتطلعات الحكومة الاتحادية في تحقيق الاستثمار الأفضل للموارد البشرية، أطلقت وزارة التربية والتعليم نظام إدارة الأداء لموظفي الكادر التعليمي، الذي يعد الأكبر من نوعه على مستوى الوزارات، الذي يشمل أكثر من 14 ألف موظف وموظفة، يمثلون قوام القوى البشرية المستهدفة من النظام في مدارس الدولة.
وقال معالي حميد محمد القطامي وزير التربية والتعليم إن النظام يعد طفرة نوعية عربياً وإقليمياً، وقد بدأت حكومتنا الرشيدة تطبيقه، في إطار مساعيها الحثيثة نحو تحقيق التنافسية العالمية، .
واهتمامها البالغ بتوظيف مواردنا البشرية وما تشتمل عليه من خبرات وكفاءات في مختلف التخصصات، بالشكل الأمثل، مؤكداً أن وزارة التربية.
ومن منطلق التزامها بمسارات التنمية البشرية والمستدامة، حرصت على أن تكون في طليعة المؤسسات الاتحادية المميزة بمستوى موظفيها الرفيع.
وأضاف إن نظام إدارة الأداء يتماشى في مضمونه وآلياته وأهدافه مع ما تتطلع إليه وزارة التربية، التي تعمل على تحقيقه في صفوف موظفيها، ولاسيما ما يتصل منه بجهود الوزارة نحو تعزيز العمل المؤسسي، ودعم روح المبادرة وتعميق علاقة العمل بين الرؤساء والمرؤوسين.
ولفت معالي القطامي إلى أن المنهجية التي يستند إليها نظام إدارة الأداء، تعد واحدة من المنهجيات العالمية المتقدمة، ذات التأثير الإيجابي البالغ في بيئة العمل ولدى الموظفين، وخاصة أنها تستهدف إشراك الموظف في التخطيط ووضع الأهداف.
وهي أيضاً تمنح الموظف قدره ومكانته المستحقة، بما يتحقق معه الرضا الوظيفي، إضافة إلى فتح المجال للحوافز والعلاوات والترقيات، التي ترتبط وفق هذا النظام بمستوى الأداء، وذلك استناداً إلى سياسات وإجراءات واضحة تتماشى مع تشريعات وأنظمة الحكومة الاتحادية.