أعدت وزارة التربية والتعليم، دليلًا لتطوير المهارات الأساسية في اللغة العربية لصفوف الحلقة الأولى، وذلك ضمن مبادرات إدارة المناهج للعام الدراسي 2011/2012، إذ يأتي الدليل ليكون بمثابة مصدر مساند لمعلم اللغة العربية يعينه على تنويع الأنشطة العلاجية والإثرائية المتوافقة مع نواتج التعلم المحددة في منهج اللغة العربية.

وقالت الشيخة خلود القاسمي مديرة إدارة المناهج في وزارة التربية والتعليم، إن الوزارة تسعى إلى مساعدة المعلم على اختيار الأنشطة الملائمة لطلبته كل حسب مستواه، وتسهيل مهامه في تعزيز المهارات الأساسية لدى الطلبة، وإثراء مناشط الكتاب المدرسي بمناشط أخرى مقسمة حسب مستويات التعلم، بالإضافة إلى إثراء منهج اللغة العربية بأنشطة مساندة ومتنوعة، ومساعدة المعلم للخروج من دائرة المصدر الوحيد إلى المصادر المتنوعة للتعلم.

وأضافت القاسمي إن الدليل ينقسم إلى إطار نظري حول المهارات الأساسية في اللغة العربية وسبل تعزيزها، وإطار تطبيقي يشتمل على أنشطة خاصة بمهارة الاستماع، وأخرى بمهارات التحدث والقراءة والكتابة وأنشطة خاصة بالإملاء وأخرى بالنحو.

وأوضحت أن الدليل مر بمراحل عدة، وقد أُعد في العام 2011/2012، وتدرب معلمو الحلقة الأولى على تطبيقه على أرض الواقع، على أن يُطبق العام الدراسي المقبل، في جميع صفوف الحلقة الأولى، ومن ثم يتم متابعة التطبيق وتقييم التجربة، مشيرة إلى أن دليل المهارات اللغة العربية يحتوى على عشرات الأنشطة المتنوعة والمتدرجة من حيث السهولة والصعوبة، ستوضع بين يدي معلم الحلقة الأولى ليستفيد منها في تعزيز مهارات الطلبة بأنشطة رديفة.وقالت: إن الدليل الجديد سيكون مواكباً لتطوير مناهج اللغة العربية وفق الوثيقة الوطنية المطورة لمنهج اللغة العربية للصف الأول العام الدراسي المقبل، مؤكدة حرص الوزارة على غرس القيم الوطنية في نفوس الطلبة من خلال المناهج الدراسية، وأن الوزارة وضعت نسباً مرتفعة للقيم المتنوعة في المناهج، ولا يكاد يخلو موضوع من قيمة ما سواء كانت خلقية أو وطنية أو اجتماعية أو علمية.

وأشارت القاسمي إلى أن هناك مستويات للقيم في المناهج، وهي قيم واضحة وظاهرة وصريحة توجه المتعلم إلى اكتسابها وتمثلها وممارستها، إضافة إلى ذلك وجود قيم خفية مضمنة في الموضوعات والمواقف، ويُطلب من المتعلم استنتاجها ومناقشتها، كما يوجه المعلم إلى استشفافها ومناقشة الطلبة فيها.