أصدرت اللجنة المؤقتة للكتب المدرسية، المكونة من عدة جهات من ضمنها المجلس الأعلى للأمن الوطني، تقريراً حول أهمية الكتاب المدرسي الذي يعد من الوسائل المهمة المحققة لأهداف المنهج الدراسي، فمع تعدد الأنشطة التربوية والمواد التعليمية والتقدم الكبير في تكنولوجيا التعليم واستخدام وسائل تعليمية بديلة ومتنوعة، كالتلفاز التعليمي والتعليم المبرمج والدروس المسجلة، إلا أن الكتاب لا يزال له أهمية كبرى فهو الوسيلة الفعالة التي تستخدم بصورة كبيرة، الأمر الذي يتطلب تقديمه وفق أسس ومعايير تربوية وفنية.
وجاء في التقرير أنه لا بد من توفر شروط رئيسية في الكتاب من حيث المحتوى المعرفي وطريقة العرض والأمثلة التطبيقية والتمرينات والإخراج من حيث حجم الكتاب وبنط الكتابة والألوان والتجليد والغلاف الخارجي.
ولأهمية الكتاب، ارتأى المجلس الأعلى للأمن الوطني أن يكون مشروع الغلاف للكتب المدرسية، بداية الطريق لمرحلة جديدة يمكن من خلالها ارسال رسائل للطلبة على اختلاف مراحلهم السنية والتعليمية، لتحقيق أهداف مرجوة كغرس المحاور الثلاثة (الانتماء والولاء والسلامة العامة والتطوع).