أوضح الدكتور أحمد عيد المنصوري مدير منطقة دبي التعليمية وعضو مجلس أمناء جائزة حمدان بن راشد آل مكتوم للأداء التعليمي المتميز، أن المنطقة بصدد إطلاق مجموعة من المشاريع الجديدة والمبتكرة لدعم ورعاية المتميزين في مدارس دبي.
والتي سيعلن عن مسمياتها لاحقاً، لافتاً إلى أنها ستتضمن ملتقيات ودورات وورش عمل، وجميعها تصب في خانة دعم التميز على الوجه الأمثل، إضافة إلى إقامة حفل يضم جميع المرشحين، لتفعيل محور التحفيز ضمن الخطة التشغيلية في جوائز التميز.وقال المنصوري إنه من المنتظر وضع لائحة مالية تحفيزية لكل من يتبنى المشاركين في الجوائز المتنوعة، سواء كانوا من المنطقة التعليمية أو من الميدان التربوي، وذلك في إطار تسهيل مهمة دعم ورعاية الموهبة والتميز، على أمل ترجمة ذلك الدعم في حضور لافت في هذا المجال خلال الأعوام القريبة المقبلة.
واعتبر أن ما حققته منطقة دبي التعليمية من حضور لافت ونتائج متسارعة في الأعوام الأخيرة، على سلم المسابقات والمنافسات وجوائز التميز، دليل واضح على سير الميدان التربوي على مستوى مدارس دبي الحكومية وحتى الخاصة باتجاه حصد مزيد من مسميات ومراتب التميز في الأعوام المقبلة.
لا سيما وأن مدارس دبي كانت قد تربعت خلال العام الدراسي الماضي 2010/2011 على عرش المرشحين والفائزين في جائزة حمدان بن راشد التعليمية، بواقع 53 فائزاً من المنطقة.وأضاف أنه وعلى الرغم من فصل منطقة دبي التعليمية عن هيئة المعرفة هذا العام،.
وما أحدثه ذلك من إرباك نسبي لآلية العمل والتنسيق في الجوائز والمسابقات المحلية والدولية، إلا أن المنطقة ومعها هيئة المعرفة، تمكنتا من استعادة زمام المبادرة سريعاً، وحفز آلية المشاركة في الجوائز ودعم أصحاب الإنجازات للوصول إلى مبتغاهم من التميز، .
مشيراً إلى أنه تم العمل هذا العام من خلال منسقين اثنين في إمارة دبي، واحد في المنطقة التعليمية يُعنى بالمدارس الحكومية، وآخر في هيئة المعرفة من أجل المدارس الخاصة.من جانبها، كشفت فاطمة العبدول رئيس وحدة التميز المؤسسي المنسق العام للجوائز التربوية بمنطقة دبي التعليمية، أن العدد الإجمالي لجميع المشاركات في فئة الطالب المتميز بجائزة حمدان بن راشد للأداء التعليمي المتميز، على مستوى دولة الإمارات للعام الدراسي الحالي 2011/2012، بلغ 267 مشاركاً ومشاركة، ومن دبي 77 مشاركاً أي أن ثلث الطلبة من إمارة دبي.