رسوب
أظهرت النتائج التي رصدها معلم رياضيات في إحدى المدارس الخاصة، رسوب 17 طالباً في تلك المادة دون تدخل من المعلم أو تشدد مع الطلبة.. ذلك المعلم سافر في إجازة ثم عاد على أمل أن نصف هؤلاء الراسبين حتماً سيلجأون إلى طلب الدروس الخصوصية بقصد النجاح في الدور الثاني، ما يعني آلاف من الدراهم تضاف إلى راتبه الذي لا يتعدى أربعة آلاف درهم.. المفاجأة حصلت حينما ذهب المعلم إلى المدرسة حيث التفت إلى لوحة النتائج المعلقة في مبنى الإدارة ليجد أن لا أحد راسب في تلك المادة، فلم يصدق ما رأى، وراح يسأل عما حصل، فأجابه الموظف في الإدارة بجملة: «في مدرستنا لا يرسب أحد»!.
انتظار
ولي أمر طالب في الصف الرابع بمدرسة خاصة في دبي، عانى والمئات من أولياء الأمور لمدة أسبوع كامل في انتظار ولده عند بوابة المدرسة لوقت طويل دون أن يتمكن من الوصول إليه.. السبب كما يقول الأب ان المدرسة في السابق كانت تشرع أبوابها لأولياء الأمور من أجل اصطحاب أبنائهم الصغار إلى السيارات في الخارج، وفي ذلك الأسبوع كانت لجنة الرقابة من الهيئة حاضرة في المدرسة، فأرادت الإدارة أن تظهر للرقابة أن كل شيء منظم فيها، فحجزت الأطفال في الساحة ومنعت الآباء من الدخول، وظل التواصل بين الطرفين صعباً للغاية، ما أحدث أزمة فعلية استمرت لأسبوع.. ولي الأمر حمد الله كثيراً على أن الرقابة جاءت إلى المدرسة في أوقات تسبق أيام الحر والرطوبة!.
حسد
انزعج المدير «الكبير» من كلمة مجاملة قالها أحدهم حين تكلم عن النشاط الدؤوب لهذا المدير، واجتماعاته المستمرة، وأخباره التي لا تغيب عن الصحف بشكل مستمر، وهرب المدير من المكان سريعاً ليكون بمنأى عن هذا الرجل الذي أخذ نفساً عميقاً وهو يستمع إلى تبرير زميل المدير: «مديرنا يخاف من عين الحسود، ترى هو ما صدق حصل على المنصب الجديد!».
درجات
إدارة مدرسة خاصة تتابع باستمرار معلميها أثناء تقييم طلبة الثانوية وتحضهم على منح الطلبة درجات عالية في المشاركة والنشاط والامتحان الشفهي والمشاريع والأبحاث وسواها من المتطلبات غير المرتبطة بامتحان الوزارة، وذلك ليتسنى للطلبة الحصول على نتائج نهائية تؤهلهم للنجاح، فعلى سبيل المثال يأتي المدير إلى المعلم أثناء الحصة ويطلب منه منح الطالب الذي يتعثر في الإجابة فرصة الإجابة عن السؤال الموجه إليه في اليوم التالي، أو يخبر الطالب بالإجابة عن مسمع من المعلم، ثم يثني على الطالب حينما يردد الإجابة!