اعتذار

مدير مدرسة ثانوية حكومية في دبي، حصلت مدرسته على تقدير «مقبول» من قبل الرقابة المدرسية، فما كان منه إلا أن طلب عقد اجتماع لجميع العاملين في المدرسة لتوضيح ملابسات الأمر والاعتذار للمعلمين!

ذلك المدير كشف أوراق التقرير أمام معلميه، وطلب منهم السماح بسبب أن التقرير انتقد إدارة المدرسة لعدم قيامها بأمور تنظيمية تتعلق بالتوثيق وما إلى ذلك، فيما أبدى في الجانب الآخر امتنانه للمعلمين الذين حصلوا على تقدير عالٍ، حيث قال لهم المدير: «لولا ضعف تقدير الإدارة لحصلت المدرسة على تقييم أفضل، لذا أطلب منكم السماح». حقاً إنه مدير ومثال للتربوي القدوة الذي يعترف بالخطأ ولا يحمل سواه ما ليس ذنبه.

«يخرب بيتك»

فوجئ ولي أمر بسؤال ابنه الصغير الذي يدرس في الصف الثالث: «بابا: شو يعني يخرب بيتك»! فسأله أبوه: من أين جئت بهذه العبارة، من أصدقائك!؟ فقال الصغير: لا.. من معلم التربية الإسلامية، فهو كل يوم يقول لنا هذا!

رقابة

لاحظت إحدى الأمهات التي اعتادت أن توصل أبناءها يومياً إلى مدرستهم الخاصة، بأن المعلمين يرتدون على غير العادة البدلة الرسمية، ويحملون بطاقات تعريفية على صدورهم، كما أن مدخل المدرسة حلت عليه النظافة بصورة مفاجئة.. فضولها قادها لمعرفة السبب.. فوجدت أن ذلك اليوم هو موعد زيارة جهاز الرقابة المدرسية!

هدية

بوعبدالله وهو مستمع ومتابع لبرنامج «العلم نور» بإذاعة نور دبي، طالب كافة أولياء الأمور بتشجيع أبنائهم على القراءة والمطالعة، وأقترح وتمنى أن يقوم كل ولى أمر بتقديم كتاب واحد هدية إلى مكتبة مدرسة ابنه، لأن ذلك سيساعد حتماً على إثراء كافة مكتبات المدارس.

فواكه

استغنى ولي أمر عن مدرس ابنه الخصوصي، بعد أن تدهورت نتائجه أكثر، وقد اكتشف أن المعلم المذكور يقضي نصف الساعة اليومية التي يزور فيها البيت، في تناول أصناف الفاكهة التي يطلبها مجرد أن يدخل البيت، علاوة على انشغاله الدائم بجهازه «البلاك بيري».