أدى طلاب مدرسة البريرات للتعليم الأساسي في رأس الخيمة مجموعة من الزيارات شملت كلا من المركز الثقافي برأس الخيمة ومتحف رأس الخيمة الوطني، وجمعية الحبوس، وجمعية النخيل للفنون والتراث الشعبي، وذلك بهدف توثيق علاقة الطلبة بالتراث عبر التعرف على بعض مكوناته التاريخية من مصادر مختلفة.

وقال علي محمد معلم التاريخ بمدرسة البريرات، إن الزيارة تأتي بهدف مشاركة الطلبة في جائزة «المؤرخ الشاب» التي يطرحها المركز الوطني للوثائق والبحوث التابع لوزارة شؤون الرئاسة، إلى جانب تعرف الطلبة على تاريخ الآباء والأجداد والمقتنيات الأثرية الموجودة، ومقابلة كبار السن للاطلاع على القصص والحكايات والأمثال الشعبية، والتعرف على حرفة زراعة الحبوب، وزيارة المتاحف الخاصة ضمن نطاق بيئة المدرسة الخارجية.

وأشار علي إلى أن طلاب المدرسة أبدوا سعادة كبيرة في التعرف على تاريخ الآباء والأجداد في الأماكن التي زاروها، الأمر الذي عزز لديهم الرغبة والحرص على المحافظة عليه وصونه من الاندثار، بل والتعمق في التعرف على باقي المكونات التراثية الإماراتية في الدولة.