تتبنى وزارة التربية والتعليم مجموعة من المبادرات التي تستند في أساسها إلى تعزيز هوية الطالب، ورفع مستوى تحصيله العلمي، وإعداده للمستقبل ولغد أفضل. وهي هنا تركز على موضوع المواطنة عند الطالب، وتحديداً في قطاع الشراكة المجتمعية، إذ تعمل بخطط مدروسة وبرامج تطبيقية على إيجاد قنوات وأدوات تسهم في بناء الشراكات مع أولياء الأمور ومؤسسات المجتمع، التي تشمل:

تفعيل برامج التواصل مع أولياء الأمور ومؤسسات المجتمع، من خلال إشراكهم في الحياة المدرسية، وتطوير برنامج العمل الجماعي التطوعي في المدرسة والمجتمع المحلي، إضافة إلى تطوير برامج التنمية المهنية للمرشدين والاختصاصيين النفسيين، وتشكيل لجان عمل مشتركة مع المؤسسات الجامعية، في مجالات الإرشاد الطلابي وتفعيل برامجها.

هناك الكثير من المبادرات التي نفذتها وتنفذها وزارة التربية لإثراء المناهج بمعلومات عن تاريخ وتراث الإمارات وحقوق الوطن والمسؤولية الاجتماعية في المدارس الحكومية والخاصة، وتضمين قيم الوثيقة الوطنية 2021 في المناهج الدراسية، بالإضافة إلى ابتكار برامج وأنشطة لتعزيز التلاحم الوطني والمجتمعي في الدولة.

يمكن القول إن سياستنا التعليمية ترتكز على مجموعة من المبادئ والأسس، من بينها خصوصية الدولة (الوطنية والجغرافية والثقافية) وكذلك الموارد المتاحة (الطبيعية والبشرية)، ومن خلال هذه المبادئ تعمل الوزارة بخطى حثيثة على تنشئة الطالب تنشئة صحيحة، عن طريق تعزيز أركان ديننا السمح لديه، وغرس قيم الهوية الوطنية في نفسه، وإكسابه العلوم الحديثة، وإعداد أجيال تحفظ للدولة مكتسباتها وتصون مقدراتها، وتواصل ما تحقق من إنجازات. كما تعمل على مواكبة المتغيرات العالمية على مستوى العلوم والمعارف والتكنولوجيا الحديثة، وفق محددات التنمية، ورؤية الإمارات المعتمدة.