أشاد عبدالله بالعم نائب رئيس المجلس الطلابي لمنطقة رأس الخيمة التعليمية، بمذكرة التفاهم التي وقعها معالي حميد محمد القطامي وزير التربية والتعليم، مع المجلس الوطني الاتحادي مؤخراً بشأن إنشاء «برلمان المدارس»، مطالباً بضرورة أن يضم البرلمان الجديد في عضويته جميع رؤساء المجالس الطلابية، ونوابهم في المناطق التعليمية والمدارس، ليكون بذلك مجلساً موسعاً ينوب عن جميع طلبة المدارس في الدولة، باعتبار أن كل مدرسة سيمثلها في ذلك البرلمان، مجلسها الطلابي المنتخب داخل المدرسة.
مناقشة الخطط
وأضاف أنه لا بد من مناقشة جميع خطط المجالس الطلابية المقرر تنفيذها خلال دورة انعقادها عن طريق ذلك البرلمان، وكذلك مناقشة جميع احتياجات الطلبة، ورفعها في توصيات إلى معالي وزير التربية والتعليم لاتخاذ القرار المناسب بشأنها.
وهو الأمر الذي سيساهم بدوره في تبادل التجارب المطبقة في مختلف مدارس الدولة والخبرات بين الكوادر القديمة والحديثة، وتعزيز ممارسة العمل التنفيذي والتطوعي لدى الطلبة، وأيضاً العمل بروح الفريق الواحد.
وأكد أن المجالس الطلابية ساهمت بشكل كبير منذ إنشائها في ترسيخ الانتماء الوطني وتنمية إحساس الطلاب بأهمية دورهم في صنع وتشكيل المستقبل، وهو من بين أهم الأهداف التي تم إنشاء المجالس الطلابية من أجلها، لافتاً إلى أن المجالس الطلابية على مستوى المنطقة تحظى بتواصل دائم للتنسيق والمتابعة، غير أن التواصل مفقود بين المجالس الطلابية على مستوى المناطق وبين مجالس الذكور والإناث داخل المنطقة الواحدة.
أساليب خاطئة
وقال محمد عبد الكريم رئيس المجلس الطلابي لمنطقة دبي التعليمية لعدة دورات متتالية، إن الصلاحيات الممنوحة للمجالس الطلابية الموضحة في اللائحة الوزارية كافية لأداء المجالس لدورها بشكل فاعل، غير أن العديد من المدارس في الدولة لا تمنح مجالسها الطلابية صلاحياتها المقررة من جانب الوزارة.
لذلك تجد مجالس تؤدي دوراً شكلياً لا يتعدى المشاركة في الاحتفالات المدرسية، وتنتهي دورتها وهي لا تعلم مهامها الحقيقية التي من المفترض أن تقوم بها.
وأضاف أن ذلك الأسلوب المتبع من جانب بعض إدارات المدارس، يعد من الأساليب الخاطئة التي تنمي عند الطلبة السلبية والتبعية في اتخاذ القرار وعدم القدرة على إبداء الرأي، وهو ما يخالف تماماً الأهداف التي أنشئت من أجلها المجالس الطلابية، ومن أهمها تعزيز الثقة بالنفس لدى الطلبة.
إدارات مدرسية
وعلى العكس تماماً، تجد إدارات مدارس حريصة على منح مجالسها الطلابية صلاحياتها كاملة، ومشاركتها في مختلف الأنشطة والفعاليات واعتبار رئيس المجلس الطلابي بالمدرسة عضواً من أعضاء مجلس إدارتها، ما يمكن تلك المجالس من تأدية دورها بشكل فاعل ومؤثر في الميدان التربوي.
ويتمكن أعضاؤها من اكتساب مهارات القيادة والتواصل مع الآخرين، وكذلك خبرات العمل التنفيذي التي ستساهم بدورها في تعزيز قدراتهم المهنية في المستقبل، كما يقول محمد.وجدد عبد الكريم مطالبته بضرورة وجود من يمثل المجالس الطلابية في المجلس الوطني الاتحادي، للتعبير عن مشكلاتهم بشكل فاعل في جلسات المجلس، حتى يتمكنوا من حلها بشكل نهائي. وفي حالة تعذر ذلك لا بد من فتح قنوات للتواصل الدائم مع لجنة التعليم بالمجلس الوطني، لعرض جميع المشكلات الطارئة والملحة على اللجنة، ليتم عرضها في أقرب انعقاد لجلسات المجلس.