صالة كمال الأجسام، أو «الحديد» كما يسميها البعض، باتت تعج بطلبة المدارس المهووسين بأبطال ونجوم السينما والتلفزيون.

وقد أخذ تفسير الطلبة لهذه الرياضة، منحى آخر مغايراً لمفهوم ومنهاج اللياقة والصحة البدنية، فغايتهم الأبرز من وراء ذلك فقط التسابق في إبراز عضلاتهم المفتولة ونفخها بأقصر طريقة ممكنة، ولمجرد زيارة خاطفة لإحدى صالات كمال الأجسام، ستكتشف سريعاً هذه الحقيقة، التي أمست موضة الشباب وغايتهم في صناعة أجساد لافتة للأنظار تهب للجسم جمالاً وتمنح المظهر العام ثقة جذابة، والهندام تناسقاً مريحاً، لاسيما وأن ذلك أصبح شرطاً متداولاً بين المراهقين، ومن خلاله أيضاً يمكنهم بالطبع كما يؤكدون لفت أنظار الفتيات.