كشف خليل إبراهيم الحمادي، لاعب منتخبنا الوطني السابق، ومهاجم الظفرة حالياً، أنه يعمل على إعادة ترتيب حياته في شهر رمضان، ليمضي نحو الأفضل، ذاكراً أن خصوصية الشهر الكريم تجعله يقف مع نفسه، ويراجع حساباته، ويبدأ صفحة جديدة بالاستفادة من التجارب السابقة.

وأشار الحمادي إلى أن رمضان بالنسبة له مختلف كلياً، وأضاف: أكون أكثر حرصاً على التقرب لله بالعبادات في رمضان، ولذلك المصحف الشريف لا يفارقني، حيث أعمل على ختم القرآن الكريم أكثر من مرتين أو ثلاث قبل ختام الشهر، مع كثرة العبادات مثل الصلاة في جماعة وقيام الليل، بجانب العمل على مد يد العون لكل محتاج.

وأضاف نجم منتخبنا الوطني السابق: أيضاً رمضان شهر التواصل الاجتماعي، مع الأصدقاء والأقارب وحتى مع الأسرة التي نتواجد معها بشكل أكثر، صلة الرحم مهمة جداً وقد تكون مشاغل الحياة حرمتنا ومنعتنا من الوصول إلى البعض، ولكننا نحاول أن نحيي هذه السنة الحميدة قدر الإمكان لما فيها من راحة نفسية ومكاسب دينية ودنيوية.

وعن كيفية تعلمه للصوم، قال خليل إبراهيم إنه صام صغيراً مثل غيره من أبناء جيله وحتى الأجيال المتعاقبة، مشيراً إلى أن الأسرة دائماً تلعب دوراً في تشجيع أبنائها على الصيام ومختلف الشعائر الدينية، ذاكراً أنه بدأ متدرجاً في الصيام حتى اعتاد عليه، وأنه صام الشهر كاملاً قبل أن يصبح فرضاً عليه، مبيناً أن الفضل في ذلك يرجع إلى الأسرة بعد الله تعالى.

وحول برنامجه حالياً قال الحمادي، إنه يركز على العبادات مع نشاطه الكروي في الأمسيات، بجانب تبادل الزيارات الاجتماعية، وأضاف: كالعادة أبتعد عن مواقع التواصل الاجتماعي وحتى التلفاز لا أشاهده، وأكتفي بمشاهدة مسلسل تاريخي ديني للترفيه في الوقت المناسب.