تتجدد ذكريات اللاعب عبدالعزيز هيكل، مدافع فريق البطائح ومنتخب الإمارات الوطني السابق، مع حلول شهر رمضان المبارك، ويستعيد معها سنوات وأياماً شهدت العديد من لحظات السعادة بالتجمعات العائلية، ولقاءات الأصدقاء، ولعب الكرة في «الفرجان»، وخطوات أولى على طريق الاحتراف، والتنقل بين أندية الشباب والأهلي قبل أن يتم دمجهما ومعهما نادي دبي تحت مسمى نادي شباب الأهلي، وصولاً إلى ناديه الحالي البطائح.

يقول هيكل: «أنتظر رمضان كل عام، لما لهذا الشهر الفضيل من أهمية روحية، وتتجدد معه سنوات الطفولة وسط العائلة والأصدقاء، ولعب كرة القدم في الفرجان قبل الإفطار، والسهر مع الأصدقاء والعائلة بعد صلاة التراويح، وهو الأمر الذي عشته فترة طويلة حتى بدأت خطواتي الاحترافية، وبدأت ضغوط المنافسة والمباريات في الظهور».

وأضاف: «بالطبع مع حلول شهر رمضان كل عام، تتجدد الطقوس المرتبطة به، وتعود التجمعات العائلية لتناول وجبتي الإفطار والسحور، والتي تشهد قصصاً وذكريات قديمة يتم سردها لأطفال العائلة، إلى جانب اللقاءات مع الأصدقاء القدامى، واستعادة لحظات سبق أن عشناها طوال سنوات عمرنا، وارتبطت بهذا الشهر المبارك».

وعن الأطعمة التي يفضل تناولها خلال شهر رمضان، قال هيكل: «لا تحضرني أنواع معينة من الطعام، فأنا أحب تناول كل الأطعمة، وفي مقدمتها الأكلات الشعبية الإماراتية، ولا أمانع من تجربة أنواع من أطعمة دول أخرى، ولكن يبقى الأهم بالنسبة لنا كرياضيين هو الاعتدال في تناول كميات الطعام، للحفاظ على الوزن، والتركيز الذهني، خاصة أن شهر رمضان يتوافق في السنوات الأخيرة مع الموسم الكروي».

جدول

وأضاف: «يفرض علينا مجيء رمضان في وقت مؤثر من نهاية الموسم المزيد من ضبط النفس تجاه تناول الطعام والسهر، وأنا بطبعي أتجنب تناول كمية كبيرة من الطعام في وجبة الإفطار، ولكن أعوض الأمر في وجبة السحور، خاصة وأن التدريبات والمباريات تكون بين الوجبتين، والإفراط في الطعام خلال وجبة الإفطار يزيد من صعوبة أداء التدريب أو خوض المباريات بشكل جيد، ولذا يفضل تأجيل تناول الطعام بشكل جيد إلى وجبة السحور».

وأوضح عبدالعزيز هيكل أن رمضان عندما كان يتوافق مع نهاية الموسم كان اللاعبون يُمنحون المزيد من الراحة في السهر وتناول الطعام إلى حد كبير، وأن قضاء شهر رمضان الحالي مع البطائح يختلف أيضاً عن سنواته مع شباب الأهلي، بقوله: «عندما كنت لاعباً مع شباب الأهلي، كانت لدينا العديد من المشاركات حتى نهاية الموسم تقريباً، وبالتالي استمرار الضغوط أغلب أيام الشهر الكريم، ولكن مع البطائح هذا الموسم، لا أعتقد أنني سأواجه المشكلة نفسها، لأنه ليس لدينا الآن سوى المنافسة في بطولة دوري أدنوك للمحترفين، ولا يوجد لدينا ضغوط جدول مباريات مزدحم، وإن كان برنامج الاعتدال في الطعام والسهر سيكون واحداً، إلا أننا سنخوض عدد مباريات أقل».