الفاتيكان - وكالات

تعهد البابا ليو الرابع عشر، أول أمريكي يتولى قيادة الكنيسة الكاثوليكية، أمس، ببذل كل جهد من أجل السلام، وعرض أن يكون الفاتيكان وسيطاً في حل صراعات عالمية قائلاً: «إن الحرب ليست حتمية إطلاقاً». ودعا البابا ليو، الذي انتُخب الأسبوع الماضي خلفاً للبابا الراحل فرنسيس، مراراً للسلام في الأيام الأولى من توليه منصبه، وكانت أولى كلماته للحشود في ساحة القديس بطرس: «السلام عليكم جميعاً».

وقال البابا ليو: «الحرب ليست حتمية إطلاقاً.. يمكن للأسلحة، لا، بل يجب أن تصمت، لأنها لا تحل المشكلات بل تزيد تفاقمها، لأن التاريخ سيتذكر من يزرعون السلام، لا من يحصدون أرواح الضحايا.. جيراننا ليسوا أعداءنا.. بل هم إخوتنا في الإنسانية».

وأصبح البابا ليو الرابع عشر نشطاً على منصتي «إكس» و«إنستغرام» بصفته بابا الفاتيكان. وعلى حساب «إنستغرام» الجديد، الذي يحمل اسم «بونتيفكس»، يتكون الإدخال الوحيد حتى الآن من 17 صورة من أيامه الأولى في منصبه والكلمات الأولى، التي قالها رئيس الكنيسة الكاثوليكية الجديد يوم الخميس، بعد فترة وجيزة من انتخابه على شرفة كاتدرائية القديس بطرس، السلام عليكم جميعاً، بسبع لغات مختلفة، وفي الدقائق القليلة الأولى زاد عدد المتابعين على الفور بالآلاف، وقد أعلن الفاتيكان أنه الحساب الرسمي الوحيد على منصة إنستغرام.

وعلى موقع «إكس»، استخدم البابا حسابات بونتيفكس بتسع لغات مختلفة، والتي استخدمها البابا الألماني بنديكت السادس عشر في البداية منذ عام 2012، وبعد استقالته استخدمها البابا الراحل فرنسيس، وهناك 52 مليون متابع، ولكن الحساب أصبح غير نشط منذ وفاة فرنسيس. يذكر أن البابا الجديد كان لديه حساب على موقع تويتر تحت اسم «دربريفوست» منذ عام 2011، حيث نشر أكثر من 400 منشور، من بينها منشورات، انتقد فيها سياسات الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب.