زار وفد سوري، العاصمة الفرنسية باريس، لتوقيع اتفاقية لتحرر البلاد، في عام 1936، عقب أن شهدت مختلف المحافظات السورية، إضرابا عاما: (الإضراب الستيني)، شلّ الحركة في كافة مفاصل الحياة ومقوماتها، مشكلًا امتداداً لحركات مقاومة الاحتلال، بشتى صورها وألوانها (سياسياً وعسكرياً).
إلا ان هذه الاتفاقية أنكرت من قبل الجانب الفرنسي بعد رفضها من قبل البرلمان. ولكن السوريين لم يستسلموا أو يكلوا، فتابعوا مشوار كفاحهم ونضالهم، إلى أن تحقق جلاء المستعمر في العام 1946م. وضم الوفد الذي زار باريس لهذا الغرض (كما يبدو في الصورة) من اليمين جلوساً: ادمون الحمصي، جميل مردم بك، هاشم بك الأتاسي، فارس بك الخوري، السيد سعد الله الجابري، الأمير مصطفى الشهابي، أحمد اللحام. ووقوفاً من اليمين: إدمون رباط، نعيم الأنطاكي .