عندما ينطلق صوت أم كلثوم ليملأ الفضاء والأفق والآذان بأغنيتها الشهيرة «ياليلة العيد أنستينا.. وجددتي الأمل فينا.. يا ليلة العيد»، تنشرح الصدور وتنبسط قسمات الوجه، وتتطاير عبارات التهنئة في كل مكان، ولكن هناك تقليداً في مصر بصفة خاصة، والعالم العربي عامة، وهو أن يهدي الرجل زوجته هدية العيد المكونة من إكسسوارات ذهبية، أو من الماس أو الأحجار الكريمة ( كالفيروز والعقيق).
هناك طقوس جميلة في الريف المصري، وهي عريقة في الوقت نفسه، لاتزال تقاوم الزمن اللاهث وتتشبث بأحلى أيام الزمن الجميل، فقديماً كان «الباشا الإقطاعي» المتكئ على عصاه ذات الرأس الذهبية، وفي إصبعه الصغيرة فص من الماس يزيده هيبة و«عَظَمة» وثراء، عندما يذهب لأرضه الشاسعة وقت حصاد القطن أو الفواكه، ويوزع العطايا على الفلاحين، فتتربص بهم زوجاتهم في إلحاح ودلال معاً، لشراء «الكردان» الفلاحي الشهير والحلق «المخرطة » للتباهي بهما . وتطايرت، حاليا، شهرة (الكردان) الفلاحي والحلق (القرط) المخرطة، وهما من الذهب العيار 24 المعروف بالذهب البندقي، الذي يعد أفضل وأنقى أنواع الذهب على الإطلاق، حيث اشتهرت به مصر ، وكان يصدر لمعظم دول العالم.
«بلو بلان»
يعد هذا الاكسسوار الماسي: «بلو بلانK« blue blane ذات قيمة نوعية، وهو معروف باسمه الفرنسي الاساسي ، والذي يعني ان الماس الذي يزن عشرة قراريط يصدر منه شعاع مخروطي بألوان الأزرق الباهت والأبيض، وهو أنقى ماس في العالم. واشتهرت به أسواق الماس في مصر، خاصة التي لا تتعامل سوى مع الطبقة الأرستقراطية أو بقايا الإقطاع، أو غلب انه وجد في صندوق معدات الجدة التي غالباً ما تتضمن وصيتها بأن يذهب الماس المملوك لها لحفيدتها الأولى.
ولا شك ان إكسسوارات الماس لابد وأن تحظى بها زوجة «الباشا» الذي لايزال علما على زمن الباشوات بحق. تحظى بها في مناسبات الأعياد والأفراح، خاصة «أول فرحتها» بابنتها الكبرى، وفصوص الماس النقي المصاغة على الطراز الفرنسي والإيطالي والبلجيكي تعرف في لغة الصياغ في مصر باسم «يافت»، أي منتهى النقاء، ويافت كلمة تركية تعني كل نقي وأصيل.
وإذا انتقلنا إلى حي الصاغة والحسين في مصر« وهي أحياء عريقة عالمية تخرج من عباءة التاريخ وزمن محفوظ ــ وبكوات وبشاوات، زمن ذهب مع رياح التغيير»، نجد «بنات البلد» ذات الملامح المصرية الصميمة، بعيون كحيلة، كحل رباني، وشعر متموج في لون الابانوس، وفم كالكرز الطازج، اذ يرتدين «الملاية اللف» الشهيرة. ويضعن «البرقع» ذا القصبة من الذهب الخالص، وهي نوع من الاكسسوارات الشهيرة جداً في مصر، وتحتفظ بها العديد من عائلات الارستقراطية التي كانت، فالبرقع والملاية اللف هما من الأزياء المصرية المعروفة والتي تتزين بها «بنت البلد» ذات الجمال المبهر، وكأن القصبة الذهبية فوق أنفها كبصمة مصرية صميمة، وظهرت بهذا الشكل تحديداً الممثلة والنجمة الكبيرة معالي زايد، عندما كانت تتسوق في أزقة الحسين وخان الخليلي، في فيلم «البيضة والحجر».
(اتيكيت): صباحية ومسائية
إن الاكسسوارات الذهبية والماسية وأيضا المصنعة من الأحجار الكريمة المعشقة بالذهب تتميز بأن لها طقوسا ونمطا اتيكيتا ونماذج مذاهب اقتناء واستخدام، فهناك اكسسوارات يومية لا تخلعها السيدة أو الفتاة، مثل خاتم الزواج «الدبلة الذهبية» وقرط رقيق من الذهب أو اللؤلؤ أو الفيروز وسلسلة بها (دلاية) محفور عليها آية الكرسي الكريمة أو لفظ الجلالة، وقديما كانت ترتدي الفتيات والسيدات سلسلة مجدولة يتدلى منها مصحف مذهب، بأحجام مختلفة، وبداخله نسخة من المصحف الكريم، تتناهى بالصغر، وهو في حد ذاته صناعة يدوية متخصصة اشتهرت بها كل من اسطنبول ومصر.
أما مناسبات الصباح فترتدي فيها اكسسوارات ذهبية ناعمة سواء من الذهب أو الماس الرقيق «كالدبلة» الماسية المعروفة باسم «المحبس» وهي يهديها العريس لعروسته في الخطبة أما تحت أضواء المساء في الحفلات والأفراح تبرز الاكسسوارات الماسية والذهبية والمطعمة بالماس والفيروز واللازورد، فهي تزيد من جماليات النساء والفتيات وتبرز أناقة الأزياء المسائية التي يغلب عليها اللون الأسود، ليظهرن كالبجعات اللاتي تتباهى بجمالها فوق سطح البحيرات.
ولا تقتصر الاكسسوارات المسائية لتزين عنق المرأة ومعصمها ونهايات أصابعها البلورية، وإنما أيضا ترشق بفن في تسريحة الشعر.
وإذا كانت هذه الاكسسوارات «حكاية مصرية» فلكل بلاد العالم حكايات مختلفة أيضاً.
حكايات ذهب اماراتية
الإمارات حكاية ذهب وعشق من قبل المرأة الإماراتية والمرأة في دول مجلس التعاون أيضا، فالذهب هو دليل الجمال والثراء والفخامة، ولا يقتصر التزين به كخواتم أو أقراط أو قلادات، وإنما أيضا يتزين الرأس به، خاصة في المناسبات وليالي الزفاف، والذهب على الرأس هو طابع خاص جدا لمنطقة الخليج كلها، ويعرف باسم «الهيار»، وهو عبارة عن ثلاث ضفائر، اثنتان على الجانب من الرأس إلى الكتفين، والثالثة من الرأس تنسدل على الظهر، واكسسوارات خليجية أخرى من الذهب الخالص تعرف باسم (المرتعشة) ترتدى حول الرقبة، يصل عرضها لحوالي 15 سم، وتتدلى منها سلاسل صغيرة لتزيين الثوب من الأمام. واما » المرية» فهي عبارة عن حبات صغيرة متصلة من الذهب الخالص مثل السبحة، تنتهي (بدلاية ) على شكل هلال. وهناك (الكلاليب)، وهي ذهب يحيط جانبي الرأس في أشكال مختلفة. ولم تنس المرأة الخليجية قدميها، حيث تزينهما بالخلخال الذهب، وهو من الاكسسوارات الذهبية الشائعة في العالم العربي، في مصر ودول الخليج بصفة خاصة.
.
. في المغرب العربي
ترتدي المرأة في شمال إفريقيا، الاكسسوارات الذهبية التي تأخذ غالبا شكل السلاسل المجدولة حول الرقبة، والأساور المزركشة يدويا والمرصعة بالفيروز أيضا، وترتدي سلاسل مجدولة لتتدلى على ظهرها تحت العباءة المغربية التي تتميز بجمال خاص جدا.
وفي جنوب افريقيا عالم خاص جدا وأيضا غريب، وذلك في طريقة استخدام الاكسسوارات، فالأثرياء من القوم يرتدون الماس المرصع بالفيروز، فمناجم الماس تضرب في عمق الجنوب الإفريقي، والمرأة الافريقية تهتم بكل أنواع الاكسسوارات، ابتداء من الذهبية والماسية وانتهاء بتلك الاكسسوارات الخشبية في شكل خرز كبير مثل السبحة Kموهو ملون بكل الألوان ومصنع غالبا من الأحجار الكريمة وشبه الكريمة.
كما ان الريش والحبال والخيوط السميكة الملونة تدخل ضمن الاكسسوارات الافريقية وهي غالبا ما تقتصر على القبائل الافريقية التي ترتدي نساؤها وكذا رجالها، على حد سواء، كل أنواع الاكسسوارات معا، فالريش والأحجار الكريمة والأخشاب المصنعة على شكل حبات متوسطة وكبيرة الحجم Kغالبا ما تكون بكل تدرجات اللون البني أو لون العاج الذي يستخدمه الأفارقة في الاكسسوارات من عاج الفيلة الافريقية الأصيلة. وهناك اكسسوارات للمواليد الصغار هي عبارة عن جلود طبيعية مطعمة بالأحجار الكريمة والذهب، يكتب عليها تعاويذ تحمي الصغار من الحسد، حسب الاعتقاد الافريقي الذي يختلف من قبيلة لأخرى. والأزياء الشعبية الملونة تطعم بالسلاسل الذهبية والفضية ترتديها النساء المنحدرات من أصول ثرية في القارة السوداء، فالاكسسوارات الإفريقية تعكس حكاية هذه الشعوب ومدى أهمية الاكسسوارات بالنسبة لهم ومعنى كل منها على حدة.
كلاسيكيات
تعد النظارات الشمسية أيضاً من الاكسسوارات الصيفية التي تحرص المرأة على ارتدائها، ابتداء من النظارات البلاستيكية للصغار وانتهاء بأرقى الماركات العالمية غالية الثمن، وتعرف من اسم بيوت الأزياء التي توضح أول حرف منها بالماس على ذراع النظارة، فهي قطعة من المجوهرات أيضاً، فقط من أجل حماية عيون الجميلات من أشعة الشمس التي لا تجرؤ على اختراق مثل هذه النظارات، حتى لا تدخل في جدال مع كبريات شركاتها! ومن قطع الاكسسوارات الكلاسيكية في العالم كله، ما يُعرف باسم «البروش« (Broshe) وهي كلمة فرنسية معناها الاكسسوار المنمنم، وهو عبارة عن أشكال مختلفة، مثل الفراشات والطاووس والجعران والهلال، مصاغة من الذهب المرصع بالأحجار الكريمة الصغيرة، وأيضاً اللؤلؤ والماس، وفيها مشبك ذهبي من الخلف، يُشبك في أعلى «الكول» بجوار كتف الفستان، أو على زاوية الصدر من الأعلى، وهذه النوعية من الاكسسوارات ترتديها السيدات في منتصف العمر وما بعد هذه المرحلة العمرية، لأنها من الاكسسوارات الكلاسيكية، شكلاً وصياغة، ولا تناسب الشابات.
كما ان الساعات الفخمة تعد من الاكسسوارات العريقة، ومن أشهرها ساعة «الباشا» التي يضعها في جيب الصدرية (الصديري الشاموا): (من جلد الماعز)، وبها سلسلة ذهبية، وتُعرف باسم «الكتيفة»، وتعكس وجاهة اجتماعية، وتمثل عنواناً للثراء، أما ساعات اليد النسائية، فهي تعكس الاكسسوارات غالية الثمن لأن عقارب الساعة وأرقامها تكون من الذهب أو الماس، كذلك اسم الشركة المنتجة عبارة عن حرف يعكس اسم الشركة مصنع من الماس، إنها اكسسوارات النخبة فقط!
وهناك ما يُعرف باسم «الاكسسوارات الروشة» التي حطت برحالها على أسواق الاكسسوارات كنتاج لزمن يعج بكل ما هو غريب في الملبس واللغة وكل شيء. وهذه (الروشنة) الاكسسوارية هي حكر على الشباب، تنعكس اكسسواراتهم في شكل سلاسل من الجلد الأسود الرفيع، وبها حلقات من الفضة أو حروف من أسمائهم، أو كلمات غزل، مثل «بيوتيفول» أو «هاي شلة»، «هاي غاي» ، وهي معانٍ سطحية لشباب وقعوا في زمن بلا هوية!
الصناعة التقليدية.. ريادة مستمرة
برغم دخول الميكنة في صياغة الاكسسوارات الذهبية والماسية، وتلك التي تصنع من الأحجار الكريمة، إلا أن الحرفة اليدوية ما زالت متواجدة بقوة في هذا المجال، خاصة في العواصم العريقة، مثل القاهرة التي تنفرد بحي بأكمله يُعرف باسم «الصاغة»، وهو بالقرب من حي الحسين وخان الخليلي، معظم الصياغة فيه يدوية الصنع بأنامل 24 قيراطاً أيضاً!
ولم تقتصر الاكسسوارات على السلاسل الذهبية والأقراط والخواتم والخلخال وزينة الرأس، وإنما أيضاً امتدت لما هو أوسع من ذلك مثل الاكسسوارات على حقائب اليد النسائية والعباءات الخليجية بصفة خاصة، والصنادل والأحذية الحريمي والستائر، وفساتين الزفاف المرصعة بالكرستال واللؤلؤ، فالاكسسوارات هي اللمسة الجمالية الأخيرة للسيدات قبل وضع قطرات العطر والانطلاق في عالم المجاملات الاجتماعية.
والاكسسوارات بكل أشكالها وأنواعها وخاماتها المختلفة هي انعكاس لذوق المرأة والمستوى الاجتماعي التي تنحدر منه، ونسبة الإتيكيت التي تعلمتها. فالمرأة، بكل ما هو جميل تحيا.. وبكل ما هو نفيس تتطلع، فقط لأنها المخلوق المخملي شكلاً وعاطفة!
إكسسوارات الفراعنة.. عيار ثقيل
ان أغلى الإكسسوارات ثمناً وأعظمها قيمة هي الإكسسوارات الفرعونية، فهي من العيار الثقيل، مقسمة فيما بين استعمالات يومية حياتية، وتلك المرصعة بالذهب والفيروز والماس، وأخرى ليرتديها ملوك الفراعنة بعد وفاتهم. ومن أشهر الإكسسوارات ما كانت ترتديه في حياتها الملكة نفرتيتي ونفرتاري وحتشبسوت وغيرهن الكثير، فالذهب رمز التفرد والثراء والعراقة لفراعنة وادي النيل الشاهد على كل العصور. وقناع الملك توت عنخ آمون الذهبي هو أغلى قطعة ذهبية منذ الفراعنة وحتى اليوم، فهو قناع من العيار الثقيل يغلف به وجه فرعون مصر القديمة.
طقوس التحنيط والتذهيب لم يبح بأسرارها حتى اليوم، ولكن يؤكد علماء الآثار، ومنهم زاهي حواس بأن عملية التحنيط يدخل فيها الذهب أيضاً، ولكن كيفية امتزاجه مع العناصر الأخرى لم يعرفها أحد، فهي سر من أسرار بناة الأهرامات وصناع حضارة سبعة آلاف سنة.
وكانت العروس الفرعونية يقدر وزنها ذهباً في شكل إكسسوارات متعددة الأشكال والأحجام.
ترتدى الإكسسوارات الفرعونية في السلم والحرب والحياة والممات، وفي كل المناسبات.
وكان الفراعنة يعتقدون أن إكسسوارات الفيروز المعرق تستخدم لصد عيون الحاسدين، وخاصة إذا كانت على شكل جعران أو رأس حية أو (حدوة) الجياد، ربما ظلت هذه المعتقدات حتى الآن في المجتمعات العربية لدى فئة معينة من الناس. ان إكسسوارات الفراعنة سافرت لكل الدنيا، واختلطت مشاعر الإبهار والصنعة والعظمة في عيون سياح العالم عندما يقفون طويلاً أمام كل ما هو فرعوني شامخ وعريق.
إكسسوارات لكل الطبقات
الذهب والماس وخيوط الفضة والحرير الطبيعي منها جميعاً، تصنع وتصاغ إكسسوارات النخبة من الطبقات المخملية، النحاس والخرز المصقول والخيوط والجلود منها تصنع إكسسوارات الطبقة دون المتوسطة في أي مجتمع من مجتمعات العالم، ولكن جماليات الصنعة هي الفيصل دائماً.
ان القش والريش والزهور المجففة منها تصنع الإكسسوارات الشبابية في المجتمعات الحديثة، وقد ساهمت بيوت الأزياء العالمية بصناعة كل أنواع الإكسسوارات لكل الطبقات. وتعكس الإكسسوارات عادات وتقاليد المجتمعات المختلفة التي تطل منها، فهي حكاية شعوب ومزاجيات أمم ومعتقدات قبائل في القارة السوداء.
إكسسوارات لكل المناسبات
لكل نوع من الإكسسوارات معنى ومغزى ومناسبة خاصة لارتداء كل نوع منها، ففي الهند تجمّل العروس باكسسوارات الذهب مثل وزنها يوم عرسها، وغالباً ما تهديها جدتها هذه الثروة. ففي منطقة أعالي نهر «زانكار» شمال الهند أنواع الإكسسوارات غريبة تتجمل بها الفلاحات الهنديات أثناء جني محصول الأرز، ويرتدين أطواقاً من العاج والذهب تسمى « بيكار» ويتزين الرجال بالفضة أثناء رعي الأغنام والماعز.
وفي ناميبيا بإفريقيا تغطي نساء قبائل «همبا» أرجلهن بقلائد فضية معشقة بقواقع بحرية أثناء العمل في الحقول، والجدات منهن لا يخلعن هذه القلائد من أرجلهن حتى الممات.
الكريستال
تعد هذه الانواع غالية الثمن ورائعة التصميم، وهي حرفة يدوية تعكس بصفة خاصة تاريخ روسيا، وتعرف هذه الاكسسوارات الروسية باسم «شواروفيسكي» ولا تقتصر فقط على تزيين، بل تصنع في مجال المنمنمات كديكور كلاسيكي رائع وثمين.
فيروز ولازورد
تتميز الاكسسوارات بأن لها حكايات موسمية، فلكل موسم من مواسم السنة اكسسوارات خاصة به، فالصيف يرتدي مع أزيائه في كل العالم اكسسوارات ملونة، مثل الفيروز واللازورد والعاج الفاتح والفضة المرصعة بالأحجار الكريمة والسلاسل، ذات الأطوال المختلفة والأشكال المنوعة، ترتدى جميعها معا فوق فستان من الحرير أو القطن أو الكتان الرقيق الذي يعكس أناقة صيف مميزة، وايضا الصنادل والأحزمة نجدها ترصع بالخرز الملون كنوع من الاكسسوارات، بالإضافة إلى الاكسسوارات التي تزين الرأس والمناشف المستخدمة في شواطئ البحار، مثل طباعة الحرفين الأولين من الاسم مشغولين بالخرز الملون.