تطلب انجاز السيرة الرسمية الوحيدة للكاتب الكولومبي الحائز جائزة نوبل للآداب غابرييل غارسيا ماركيز (1927) التي تقع في ثمانمئة صفحة تقريباً، 17 عاماً من العمل. وقال كاتبها الناقد البريطاني جيرالد مارتن انه لا ينوي التوقف عند هذا الحد إذ يرغب في إصدار تكملة لها، وأفاد أن النسخة المطولة تقع في ألفي صفحة وتتضمن 600 ملاحظة في هوامش الصفحات.
وقد قابل أكثر من 300 شخص بينهم والدة ماركيز والزعيم الكوبي فيدل كاسترو الذي تجمعه بماركيز علاقة صداقة وطيدة، فضلاً عن بعض أصدقائه وأعدائه، مثل الكاتب المكسيكي كارلوس فونتيس والبيروفي ماريو فارغاس يوسا. وكان مارتن يلتقي سنوياً بماركيز عدة مرات. وقد أهدى ماركيز روايته الأخيرة «ميمورياس دي ميس بوتاس تريستيس» (ذكريات عاهراتي الحزينات) إليه، وكتب في الإهداء المجنون الذي يلاحقني.