1939 باكستان تمنح الدكتوراة الفخرية لعبد الناصر
في الأول من مايو عام 1960 منحت جامعة دكا الباكستانية درجة الدكتوراه الفخرية في القانون للرئيس جمال عبد الناصر بمناسبة زيارته التاريخية لباكستان والتي زار خلالها مختلف المدن الباكستانية، وها هو ذا طابور أساتذة الجامعة في طريقهم للتكريم وقد سار بينهم الرئيس عبد الناصر في صورة تاريخية نادرة. وقد خطب عبد الناصر في جامعة دكا وجاء في كلمته: يسعدني أن أزوركم هنا في جامعتكم في دكا؛ لأرى أنكم تسيرون في الطريق حتى تكونوا ضمن دائرة الدول التي تعلم، وأرى أيضاً بهذه المناسبة التي كرمتموني فيها أنكم تنظرون إلى التعاون العلمي ليكون التعاون بيننا تعاوناً روحياً، وصداقة وتعاوناً علمياً، بدلاً من أن يقتصر على التعاون الروحي فقط.
وقد احتفت باكستان بالرئيس عبد الناصر ـ كما يشير الخبر الذي نشرته (كتب للجميع ـ مجلة + كتاب) في عددها الصادر أول مايو ـ كما لم تحتفل بإنسان من قبل، ويوم الاحتفال بمنحه الدكتوراه بجامعة دكا استقبله الأهالي بالزهور استقبالا شعبيا مهيبا.1950 فنان فرنسي شغوف بمصر هذه صورة نادرة للفنان الفرنسي بيبي مارتان الذي استوطن مصر وعمل لسنوات طويلة في مدرسة الفنون الجميلة العليا (كلية الفنون الجميلة حاليا)، التقطت له في مرسمه الخاص في الأول من مارس عام 1950، بعد مضي أكثر من ستين عاما على قدومه إلى مصر، فقد وصل بيبي أواخر القرن الـ 19 بعد تخرجه في كلية الحقوق بباريس ورفضه العمل بالمحاماة وقدومه إلى مصر هروبا من أهله الذين رفضوا اشتغاله بالفن في باريس.
وفي مصر توجه الفنان إلى منطقة الأهرامات بالجيزة حيث أقام لمدة عامين لدى أحد الأعراب، وعندما وجد أهله إصراره على ممارسة الفن دعته للعودة ليلتحق بمدرسة الفنون الجميلة بباريس وعكف في أوقات فراغه على الفن، ثم عاد إلى مصر عام 1910 عندما أرسلت نظارة المعارف تستقدم بعض الفنانين الأجانب للتدريس في مدرسة الفنون الجميلة.
كان أول من حضر، وهكذا حتى تاريخ التقاط الصورة يكون مضى على عمله بمدرسة الفنون الجميلة بالقاهرة 40 عاما تخرج خلالها رواد الفن التشكيلي المصري، وقد استهوت مارتان الحياة الشعبية في مصر فشغف بها وسكن في أغلب مناطقها ورسمها.كان مارتان يبلغ من العمر 81 عاما عندما التقطت له الصورة.
1950كتاب وفنانون في الهلال
تجمع هذه الصورة النادرة التي التقطت بمكتب الكاتب والصحفي فكري أباظة بمؤسسة دار الهلال في أبريل من عام 1950 أثناء تولية لرئاسة تحرير مجلة المصور، بين القاص والروائي إحسان عبد القدوس وإلى جواره المخرج السينمائي أحمد بدرخان فالفنانة ماجدة، ثم الشاعر مأمون الشناوي فالموسيقار والمطرب فريد الأطرش، أما السيدة التي تجلس إلى جوار فكري أباظة المتربع علي مكتبه فهي الممثلة القديرة دولت أبيض.
وكان الجميع يستعد لتمثيل قصة مصورة نشرتها مجلة الاثنين في عددها الصادر في 13 أبريل عام 1950، كتب أحداثها فكري أباظة وأخرجها أحمد بدرخان وقام ببطولتها إحسان عبد القدوس وماجدة وفريد الأطرش ودولت أبيض والرسامة عزيزة عيد ابنة الفنان الرائد عزيز عيد، وتدور حول أخوين أحدهما كاتب جرئ والآخر مطرب مشهور يقعان في غرام فتاة لكنها تحب المطرب، ويقف الأخوان على السر فتقوم بينهما خناقة حامية فتتدخل الأم وتعرض على الآخر فتاة جميلة يسر بها وهكذا يذهب كل حبيب لحبيبه.
اعداد: محمد الحمامصي