خرقت إدارة مركز لافيلييت العملي بباريس تقاليدها، من خلال عرض 40 لوحة للفنان الهولندي الشهير فان كوخ (1853 ? 1890) على شاشتها العملاقة التي تبلغ مساحتها ألف متر مربع، حيث تحولت قاعة العرض إلى صالة للفن التشكيلي.

عمل على هذا المشروع المصور فرانسوا بيرتراند الذي نجح في تصوير لوحات الفنان المعروضة في متحف أورسي والحفاظ على قيمتها بعد تكبيرها 9 مرات لغرض عرضها على الشاشة العملاقة. وقد اجتذبت الصالة أعداداً غفيرة من الزوار إلى جانب فرصة رؤية تفاصيل اللوحة بصورة أوضح مما هي عليه في حجمها الحقيقي.