يعتبر عرض «شبح الأوبرا» من أطول العروض الفنية في تاريخ مسرح برودواي حيث استمر لما يزيد عن 22 عاما. وقد حاز العرض على جائزة توني لأفضل عرض موسيقي عام 1988.
وموضوع العرض مقتبس من رواية للصحافي الفرنسي غاستون لورو (1868 ـ 1927) التي استوحاها بدوره من الروائي الفرنسي جورج دو مورييه (1834 ـ 1896). والعمل يحكي عن شبح شخص غامض يقع في غرام مغنية السوبرانو الجميلة والشابة كريستين. يحاول الشبح اختطافها ثم يأخذه إلى مخبأه تحت المسرح ليعلمها الغناء كملاك.
وعلى من هيمنته عليها إلا أن حبها لراؤول مدير الأوبرا كان أقوى. ويضم العرض الواحد ما يقارب من 130 ممثلا وفنيا وموسيقيا، أما عدد الملابس التي يرتديها الممثلون فهو 230 رداء وذلك بمساعدة 14 مختصة مع تغيير 22 مشهدا، ويتطلب نقل مستلزمات العروض من مسرح إلى آخر ما لا يقل عن 27 شاحنة.