تدرج الشاعر والمسرحي عزيز أباظة في المناصب من وكيل النائب العام، إلي قاضٍ بالمحاكم الأهلية، إلى وكيل مديرية، ثم مدير القليوبية، فالفيوم، فالمنيا، فبورسعيد، فالبحيرة، فأسيوط، وفي أسيوط (إحدى كبريات محافظات جنوب مصرـ الصعيد) كانت هذه الصورة في عام 1947 لدى استقباله الأميرة مهوش طوسون قرينة الأمير سعيد طوسون عند وصولها لداره.
حيث كان يقيم حفل عشاء لضيوفه من الأسرة المالكة ونائب الملك إلهامي حسين باشا من بين الأميرات : الأميرة نسل شاه أخت الملك فاروق والأميرة فضيلة والأميرة أمينة هانم طوجاي أفندي والأميرة مهوش طوسون وعدد من كبار شخصيات الدولة وقتئذ، حيث كان يقام في أسيوط احتفال بمناسبة افتتاح مستشفى مبرة محمد علي.
وعزيز أباظة له العديد من المؤلفات منها: ديوان شعر بعنوان «أنات حائرة»، وتسع مسرحيات شعرية منها : قيس ولبنى ـ العباسة ـ الناصر ـ شجرة الدر ـ غروب الأندلس ـ أوراق الخريف ـ زهرة ـ شهريار، وكتب في العديد من الجرائد والمجلات منها: الشباب ـ الرسالة ـ الثقافة ـ العربي، وسافر إلى أغلبية الدول العربية وتعرف على أحوال الآداب هناك وتفاعل مع الأدباء والشعراء في تلك البلاد وخاصة كتاب المسرح،.
وكان عضواً بمجمع اللغة العربية، وعضواً بالمجلس الأعلى لرعاية الفنون والآداب والعلوم الاجتماعية ومقرراً للجنة الشعر به، كما شغل منصب رئيس جمعية الشعراء، ومثل مصر في مؤتمر الشعراء بوارسو، ومؤتمر المجامع اللغوية ببغداد، وسياسياً انتخب عضواً بمجلس النواب مرتين، انتخب عضواً بمجلس الشيوخ.
1939أهل الفن يحتفلون بعيد الأضحى
التقطت هذه الصورة ببيت ببا عز الدين صاحبة الفرقة وراقصتها الأولى ثاني أيام عيد الأضحى المبارك أوائل عام 1939 وتضم من اليمين المطرب سيد فوزي (أحد أخلص تلاميذ سيد درويش) والراقصة أنصاف محمد والمطرب محمد عبدالمطلب وعائشة عزالدين شقيقة ببا ومعلم الرقص اللبناني إيزاك ديكسون أحد أبرز مدربي الرقص ومصممي الرقصات في ثلاثينات وأربعينات القرن العشرين في القاهرة ، وعلى يديه تدربت أشهر راقصات مصر سامية جمال.