قدم الفنان المصري حمدي أبو المعاطي في معرضه الفني الأخير في القاهرة، تجربته الفنية في الرمزية التي تميزت ببلاغة التعبير وكثافة المعنى، بعد تجاوزه لمرحلة الفن الرومانسي الذي يلتحم فيه اللون مع العاطفة ليأخذ الحدث محور اللوحة. ويتجلى في لوحاته الجديدة اختزاله للعناصر مع تحرره من الكلاسيكية لتصبح خطوطه أكثر جرأة وحرية وانفتاحا. وقد نال أبو المعاطي العديد من الجوائز الفنية العالمية والمحلية.