نص مرسوم إنشاء مجمع اللغة العربية بالقاهرة، الذي أصدره الملك فؤاد الأول عام 1932م، على أن يتكون المجمع من 20 عضوا من العلماء المعروفين بتبحرهم في اللغة العربية نصفهم من المصريين، ونصفهم الآخر من العرب والمستشرقين؛ وهو ما عني أن المجمع عالمي التكوين، لا يتقيد بجنسية معينة ولا بدين معين، وأن معيار الاختيار هو القدرة والكفاءة. وكانت تلك أهم ميزة للمجمع المصري عن غيره من المجامع الأخرى. وهذه الصورة التي التقطت عام 1934 تضم أعضاء المجمع بمناسبة افتتاح دورته الأولى. وقد توسط الصف الأول محمد توفيق رفعت باشا رئيس المجمع في الفترة من 1934 إلى 1944 وإلى يمينه محمد علي علوبة باشا وزير المعارف والحاخام الأكبر حاييم ناحوم كبير الطائفة اليهودية وقتئذ والشيخ أحمد السكندري ومحمد بك كرد علي، وإلى يسار معاليه منصور بك فهمي والشيخ حسين والي وأحمد بك العوامي، وقد ظهر في النصف الثاني من اليمين الشيخ شوقي أمين والشيخ عبد القادر المغربي ومحمد حسن العشماوي بك وعلي الجارم بك والبروفيسور ليتمان، وفي الصف الثالث من اليمين مسيو ماسينيون والأستاذ عيسى اسكندر معلوف وجاد المولى بك وناللينو والأب ماري أنستاس الكرملي والأستاذ الهر فيشر والدكتور فارس نمر.
الغليون رفيق أحمد رامي: كان الشاعر أحمد رامي يؤثر أن يدخن في غليونه السويسري، الذي يرى في قبضة يده اليسرى في الصورة التي التقطت له في منزله أوائل عام 1939، أثناء كتابته، وهو هنا كان يعمل على سيناريو فيلم دنانير الذي قامت ببطولته سيدة الغناء العربي أم كلثوم. وديوان رامي مكون من أربعة أجزاء: أغاني رامي - غرام الشعراء - رباعيات الخيام، وله مجموعة ضخمة من الأغنيات بصوت كوكب الشرق «أم كلثوم» والتي يصل عددها إلى ما يقرب من مئتي أغنية منها: «جددت حبك ليه»، «رق الحبيب»، «سهران لوحدي». كما ساهم في ثلاثين فيلما سينمائيا إما بالتأليف أو بالأغاني أو بالحوار، من أهمها: (نشيد الأمل - الوردة البيضاء - دموع الحب - يحيا الحب - عايدة - دنانير - وداد). كما كتب للمسرح أيضاً مسرحية «غرام الشعراء» من فصل واحد، وترجم مسرحية «سميراميس»، وفي مجال الترجمة ترجم كتاب «في سبيل التاج» عن فرانسوكوبيه كما ترجم «شارلوت كورداي» ليوتسار، ترجم «رباعيات الخيام» وعددها 175 رباعية وكانت أولى الترجمات العربية عن الفرنسية. وقد حصل على العديد من الجوائز التقديرية منها جائزة الدولة التقديرية في عام 1965. سلمه الملك الحسن الثاني ملك المغرب في نفس العام وسام الكفاية الفكرية المغربية من الطبقة الممتازة. وفي عام 1967 حصل على جائزة الدولة التقديرية في الآداب. وفي عام 1976 أهداه الرئيس أنور السادات الدكتوراه الفخرية.حصل على لوحة تذكارية محفور عليها اسمه من جمعية المؤلفين والملحنين بباريس، توفي في 5/6/1981.
ليلى مراد وأنور وجدي وليلة رأس السنة : اجتمع كثير من أهل الفن في منزل الفنانين أنور وجدي وليلي مراد (كانا وقتئذ متزوجين) ليلة رأس السنة للعام 1947 حيث تناولوا العشاء وظلوا يمزحون حتى صباح اليوم التالي، وفي الساعة الثانية عشرة تماماً عندما انتصف الليل أطفئت الأنوار فجأة وتبادل الحاضرون قبلات أخوية صافية. واستمرت حالة الظلام دقيقة واحدة عاد بعدها الجمع إلى المرح والأكل والشراب، وقد أصر الفنان مختار عثمان على أن يسمع الحاضرين موشحاً طويلاً للشيخ سلامة حجازي، وانسج مختار وهو يلقي الموشح الذي استغرق ساعة كاملة بين تصفيق الاستحسان وآهات الإعجاب، وغنت ليلي مراد طقطوقة من تلحين محمد عبدالوهاب، بعد ذلك انفرد مختار عثمان بالفنان الكوميدي حسن فايق في حوار طويل.
وفي الصورة أنور وجدي يناول زوجته ليلى مراد طبق الفاكهة وقد وقف إلى يمينها الفنان يوسف وهبي وهو يضحك في مرح، وفي الوسط وقف الفنان والملحن منير مراد الذي لحن أشهر أغنيات الفنانات شادية ومحمد فوزي وصباح كما قام ببطولة عدد قليل من الأفلام