زار الشاعر الأخطل الصغير حلب خلال الاحتفال بألفية المتنبي حيث شارك في إحياء احتفالية كبرى بأبي الطيب المتنبي، وقد التقطت هذه الصورة النادرة المؤرخة في 12/10 / 1935 في فندق بارون في مدينة حلب السورية خلال الاحتفال بألفية المتنبي حيث يبدو في الصف الأول من اليسار الشاعر الكبير عمر أبو ريشة ومحمد سعيد الزعيم والاخطل الصغير وأنطوان حامض ومصطفى سالم وفي الصف الثاني الصحافي اللبناني سعيد فريحة ومجموعة من أدباء دمشق. فهذه النخبة من الأدباء الذين اجتمعوا على حب المتنبي في المدينة التي أحبها وقال فيها أبياته الجميلة: ** نحن أدرى وقد سألنا بنجدٍ أقصيرٌ طريقنا أم يطولُ ** وكثير من السؤال اشتياقٌ وكثير من ردّه تعليلُ ** كلما رحّبتْ بنا الروضُ قُلنا حلبٌ قَصْدُنا وأنتِ السبيلُ وليس خافيا أن المرحلة الحلبية تعتبر من أطول المراحل في الحياة الشعرية للمتنبي، فقد مكث تسعة أعوام في بلاط سيف الدولة، وقفز شعره فيها إلى الذروة، وذلك نتيجة لهذه الحياة الجديدة التي انغمس فيها، ووجد عند سيف الدولة من راحة وبيئة خصبة مثقفة ذكية ناقدة.
فاروق يفتتح معرض الكتاب الإيطالي: قام الملك فاروق في الأسبوع الأول من فبراير عام 1951 بافتتاح معرض الكتاب الإيطالي الذي قام بالإشراف على إقامته وتنظيم محتوياته في مصر الكاتب الإيطالي فرانشسكو ساتوري وعاونته في ذلك جمعية محبي الفنون المصرية، وقد ضم المعرض ستة آلاف كتاب، وقسم إلى 25 قسما منها قسم للطوابع الإيطالية النادرة وقسم يؤرخ لتطور الطباعة في إيطاليا، وكان هناك كتالوج مكون من ألف صفحة يمثل دليلا للزائر أثناء تجواله في المعرض.وكان من بين ضيوف الافتتاح الأميرة فوزية وحرم كريم ثابت باشا وحرم النحاس باشا وعدد من سيدات المجتمع.
تطوير مبكر للتعليم في الكويت: تعتبر هذه الصورة الملتقطة بعدسة آلان فيليارز عام 1939 من القرن الماضي في إحدى مدارس دولة الكويت واحدة من الصور الدالة على أهمية التعليم عند الأهالي ووعيهم المبكر لهذا القطاع في التنمية والنهوض الاقتصادي والاجتماعي حيث أتيحت فرصة التعليم للجميع، ويبدو أن هذه الصورة التقطت أثناء دروس تعليم اللغة الانجليزية، في مدرسة المباركية التي افتتحت عام 1911 وسميت تيمنا بالشيخ مبارك. وقد شيدت هذه المدرسة لتحسين تعليم القراءة والكتابة والحساب والذي كان يتاح حتى ذلك التاريخ لعدد قليل من التلاميذ، وفي عام 1921 تم افتتاح مدرسة الأحمدية وكان أبناء الشيوخ والتجار يتعلمون في مدرسة المباركية، ومنهم الشيخ جابر الأحمد الصباح. كما أن هذا التطور في نظام التعليم في دولة الكويت ساهم عام 1937 في إفساح المجال لافتتاح أول مدرسة للبنات.