صدر عن دار نينوى للدراسات والنشر والتوزيع في دمشق كتاب الناقد حسين سرمك حسن (اللعنة المباركة ـ جدل المقدس والمدنس في الأدب الروائي عند وارد بدر السالم ـ الجزء الأول) وهو دراسة وافية بفصلين طويلين عن روايتي «شبيه الخنزير» و «مولد غْراب» اعتمدت منطق التحليل النفسي نقدياً عبر رؤية تطبيقية أمسك خلالها المؤلف بمنظوره النقدي ليعاين فضاءات الروايتين من حيث كونهما روايتين واقعيتين متقاربتي الملامح في البيئة الريفية والأحداث الغريبة التي نسجت أسطورتين وحكايتين في قرى (المعدان) النائية في الجنوب العراقي.
جاء الفصل الأول بعنوان (المخادع) كدراسة تحليلية لرواية مولد غراب التي وُصفت بأنها رواية غرائبية تمركزت أحداثها في الذات الجمعية عبر فضيحة اجتماعية ندر أن تحصل في المجتمعات حتى البدائية منها، لكنها أشارت إلى رموز موجودة في الحياة الاجتماعية الريفية والقروية على وجه الخصوص ومن خلالها تتضخم تلك الرموز إلى إشارات بعيدة المدى لتكشف واقعاً آخر ليس بعيداً تماماً عن رؤية القارئ.
وجاء الفصل الثاني بعنوان «اللعنة المباركة» تحليلاً لرواية شبيه الخنزير من ذات المنظور النفسي الذي يعمل عليه المؤلف في دراساته النقدية الكثيرة التي يوظف فيها معطيات التحليل النفسي وانعكاساته الفنية والنقدية في عوالم الإبداع القصصي والروائي.
* الكتاب: اللعنة المباركة
*الناشر:نينوى ـ دمشق 2008
*الصفحات: 100 صفحة من القطع الصغيرة